قال سليمان العمراني، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، مساء اليوم، إن حزبه، تقدم بمبادرة سياسية وحقوقية عنوانها، لا بد من مزيد من الانفراج الحقوقي والسياسي.
وأشار، إلى أنه لا يمكن تصور إجراء انتخابات، إلا في ظل أجواء من الثقة والطمأنينة مبرزا أن هناك مكاسب حقوقية، لكن يجب أن تعزز أكثر .
وبشأن الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين المغرب وإسبانيا؛ ذكر سليمان العمراني، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن هناك اتفاقا بين الأحزاب المغربية، على الاشتغال على بناء ترافع مشترك، في العلاقة مع الأحزاب السياسية الإسبانية.
وفي هذا السياق، أوضح العمراني، في كلمة له، خلال ندوة الفقيه التطواني، مساء اليوم الخميس، أن أحزابا إسبانية تسائل حكومتها بشأن الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، كما لهذه الأحزاب موقف إيجابي من القضية المغربية، وهذه فرص يجب استغلالها.
وفي المقابل، شدد العمراني، على أن النموذج التنموي، يعد ورشا أساسيا وقطيعة مع النموذج التنموي السابق، لكنه انتقد عدم مساءلته للأحزاب السياسية، مبرزا، أن النموذج التنموي، ساءل مجموعة من المنظومات المؤسساتية، إلا الأحزاب أخذ منها مسافة، وهذا غير مفهوم؛ مشددا على أنه ليس هناك مؤسسة فوق النقد والمساءلة.