اضطرت عناصر فرقة مكافحة العصابات، التابعة إلى ولاية أمن فاس إلى استخدام أسلحتها الوظيفية، مساء أمس الخميس، وذلك خلال تدخل لتوقيف ثلاثة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 20 و27 سنة، من ذوي السوابق القضائية في الجرائم العنيفة، وترويج المخدرات، كانوا في حالة اندفاع قوية، وعرضوا المواطنين، وعناصر الشرطة إلى اعتداء جدي، وخطير باستعمال الأسلحة البيضاء.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن قاعة القيادة والتنسيق في ولاية أمن فاس كانت قد توصلت بنداء عبر خط النجدة 19، حول إحداث ثلاثة أشخاص فوضى في الشارع العام في حي عوينات الحجاج، واعتراضهم سبيل المارة، وتعنيفهم بغرض السرقة، فضلا عن ابتزاز أصحاب المحلات التجارية، وإلحاق خسائر مادية بممتلكاتهم.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم توجيه أقرب دورية لفرقة مكافحة العصابات، من أجل توقيف المشتبه فيهم، غير أنهم رفضوا الامتثال، وعرضوا عناصر الشرطة لمقاومة عنيفة باستعمال أسلحة بيضاء من الحجم الكبير، الأمر الذي اضطر مقدمي شرطة إلى استعمال أسلحتهما الوظيفية، وإطلاق عدة رصاصات تحذيرية، ثم أخرى أصابت أحد المشتبه فيهم.
وأشار المصدر نفسه إلى أن الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي مكن من ضبط المشتبه فيه الأول، الذي تم الاحتفاظ به رهن المراقبة الطبية في المستشفى، فضلا عن توقيف أحد مشاركيه، الذي يجري إخضاعه، حاليا، لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تتواصل العمليات الأمنية لتوقيف المشتبه فيه الثالث، بعد أن تم تحديد هويته.