العثماني: لوبيات تدعي عدم رضى الدولة عن الـPJD.. لانزال القوة السياسية الأولى

05 يونيو 2021 - 12:00

قال سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن هناك لوبيات تسعى لتخويف مناصري الحزب، ومن يريد أن يترشح باسمه في الانتخابات المقبلة، وتدعي أن الدولة لم تعد راضية عن حزبه.

وأوضح العثماني، في لقاى حزبي بوجدة، صباح اليوم السبت، أن “هناك الكثير من الادعاءات تقول بأن سمعة الحزب لدى المواطنين تراجعت، وأنه فقد إشعاعه وشعبيته وتراجعت قوته السياسية”، مضيفا، “لو كان هذا صحيحا لما أبدع خصومنا هذا القاسم الانتخابي الغريب والعجيب والشاذ، والذي لا مثيل له في العالم، غيروا القوانين تغييرا مسيئا أكثر للديمقراطية الوطنية، وإلى وصورة المشهد السياسي الوطني، وغامروا واجتمعوا كلهم ضدنا، وهو دليل على أن الادعاءات غير صحيحة”، بحسب قوله.

وأضاف العثماني، “لا يزالون يخافون من قوة العدالة والتنمية الانتخابية والسياسية والشعبية، ولذلك نحن متيقنون بأن حزبنا لايزال القوة السياسية الأولى في البلاد، ومتيقنون على أن كل جهود التشويش والتبخيس والهجوم، والأخبار المزيفة والحملات المدفوعة الأجر على مواقع التواصل الاجتماعي، لن تضر حزبنا، الذي يتعرض لمثل هذه الهجومات منذ تأسيسه”.

وتابع، “هناك إشاعات وجدت بعضها في الشرق، يفتون في عضد المنتخبين المنتمين للحزب أو الذين يريدون الاقتراب منا، يقولون لهم إن الدولة لم تعد راضية على العدالة والتنمية، و(غادي يسدو) علينا”.

وقال العثماني أيضا، “لوبيات وخصوم يريدون بث الدعايات بين المواطنين، الحزب لازال كما كان من قبل، قويا ومتحمسا وموجودا ليعمل، ولازال هناك التفاف من المواطنين والمواطنات”.

وحذر العثماني من “الدعايات المسمومة التي تحاول أن تغري بعض مناصري الحزب ومن يريد أن يترشح باسمه في الانتخابات المقبلة”، وقال، “يريدون إبعادهم عنا ليترشحوا باسم أحزاب أخرى”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

moulayhmed منذ سنة

هذا كذب:: الحزب فقد مصداقيته وشعبيته وفقد قوة الحزب في السياسة والديمقراطية يجب أن تنزل للشارع وتحس وترى ماقيمة هذا الحزب مرتبة الكذب على المواطنين الذي وصل إليه ولا يحقق شيء مردودية ومصداقية الحزب برئيس حكومته يقاس بالقدرة الشرائية والرفاهية ورفع مستوى الأجور للأعلى؟؟ الحزب أصبح يقاس بمرتبة الفقر الذي وصلنا إليه اليوم والجريمة ونفور الشباب والمراهقين الذين حتى هم يقولون ليس لدينا وطن حتى ينعم آبائنا بالعيش الكريم؟؟ لم يبق لنا إلا الهروب والهجرة ولو للقمة العيش؟؟ والتطبيب؟؟والتعليم؟؟إنهم يفرون من جهنم هذا الحزب ودائما ما يكذبون على ملك البلاد جل السياسيين دخلو في حلقة؟؟ الكذب السياسي لأن البرامج الإقتصادية والإجتماعية يتم تنزيلها حبر على ورق؟؟ وكلها أوهام وأكاذيب؟؟