قال محمد أمكراز، عضو الأمانة العامة للعدالة والتنمية، إنه لم يسبق لأي حزب في تاريخ المغرب أن تعرض للقصف والحملات الإعلامية والمشوهة، أكثر من « البيجيدي »، معتبرا أن هناك تجييشا جاريا للإعلام ضده.
أمكراز، اتهم، خلال مشاركته في نشاط لشبيبة حزبه، أمس السبت، (اتهم) جهات لم يحددها، بخلق مقاولات إعلامية متخصصة في مواجهة العدالة والتنمية، وتقديم رشى لمنابر إعلامية أخرى للغرض ذاته.
وزاد أمكراز أنه رغم كل محاولات النيل من سمعة الحزب، لازال حزب العدالة والتنمية واقفا وصامدا أمام كل المؤامرات التي حيكت ضده.
وتساءل الوزير في حكومة العثماني، عن الدوافع وراء الحملة التي يشنها خصومه، وقال إن الهجوم على الحزب يؤكد بوضوح أنه يقدم نموذجا ديموقراطيا فريدا.
وفي رد غير مباشر، على رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، قال إن شبيبة الحزب، وليس الحزب، تشتغل ميدانيا، منذ 17 سنة، وليس، فقط، في الخمس سنوات الأخيرة، كما أشار إلى ذلك رئيس التجمعيين.