لا زال حزب العدالة والتنمية، يرى في تعديل القاسم الانتخابي وإلغاء العتبة، أبرز المعيقات أمام تصدره للانتخابات المرتقبة بعد ثلاثة أشهر.
وفي هذا السياق، قال سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة، اليوم الأحد، في لقاء حزبي بوجدة، إن القاسم الانتخابي « جاء لفرملة العدالة والتنمية والمواطنون قادرون على إفشاله »، مضيفا أن « من يستعملون القاسم الانتخابي وإلغاء العتبة، لن يوقفوا مسيرة العدالة والتنمية الإصلاحية، وإنما لا يمكن مواجهته إلا بالمنطق والمعقول ».
وأوضح العثماني، في لقاء خصص لاستقبال الأعضاء الجدد بالحزب، أن العدالة والتنمية حزب مستقل في قراراته « ويفضل مصلحة البلاد ولا يخاف من اتخاذ القرارات الصعبة للبلاد ولكن باقتناعنا دون أن يفرض علينا أحد ذلك »، معتبرا أن « الألاعيب » التي تتم مواجهة حزبه بها « لا تنفع ومداها قصير.
وحسب العثماني، فإن حزبه لازال يجذب ملتحقين جدد، وهو ما قال إنه لاحظه في جولته الأخيرة بالشرق، غير أنه حذر الأعضاء والملتحقين الجدد بضرورة الالتزام بمبادئ الحزب، وعلى رأسها الالتزام بـ »مبادئ الحزب والمرجعية الإسلامية والاستقامة والإخلاص والولاء للوطن والمؤسسات الدستورية »، متوعدا المخالفين لهذا التوجه بالقول « لا يمكن أن نقبل بعدم الالتزام بالمبادئ، ونريد بناء حزب نظيف ولو كان صغيرا، وليس هدفنا فقط هو الكثرة ».
وحذر العثماني، من استغلال المال في الانتخابات المقبلة، وقال إن « شراء الذمم والأصوات يفقد الثقة في الأحزاب والمشهد السياسي والمؤسسات، ويجب اتخاذ إجراءات قوية لوقف إشكال المال، لأنه مسيء للسياسة »، مذكرا بأن حزبه سبق له أن واجه في انتخابات سابقة إنزالات قوية للمال وغلبها.