« الفيروس مازال موجوداً ومنتشراً في المغرب »، عبارة يكررها الخبراء في وزارة الصحة، أو في اللجنة العلمية لتدبير كورونا، لاسيما أمام التساهل في تطبيق الإجراءات الاحترازية ضد تفشي فيروس « كوفيد-19″، من طرف عدد كبير من المواطنين، والذي بالتأكيد سيعيدنا إلى الوراء ويصدمنا بموجات جديدة من كورونا.
وعقب إعلان الحكومة عن تخفيف القيود المرتبطة بفيروس كورونا، يتناسى المواطنون،
تطبيق الإجراءات الاحترازية ضد تفشي فيروس « كوفيد-19″، فيبدأ أغلبهم في خلع الكمامات، وإهمال التعقيم، والمسافة الآمنة..
ويقول الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، في حديثه مع « اليوم 24″، إن على السلطات تفعيل القوانين الزجرية في حق مخالفي التدابير الاحترازية، فضلا عن دور المجتمع المدني، في توعية المواطنين الذين يرفضون احترام الإجراءات الاحترازية.
وعلاوة على ذلك، دعا المتحدث نفسه، إلى تلقيح العاملين في القطاعات الحيوية، التي تعرف نوعا من الإقبال الكثيف من طرف المواطنين، مثل العاملين في المتاجر الكبرى والمقاهي.
وشدد على أنه من بين دروس الجائحة، التساهل في تطبيق الإجراءات الاحترازية ضد تفشي فيروس « كوفيد-19″، سيعيدنا لا شك إلى الوراء ويصدمنا بموجات جديدة من كورونا، وكذلك ملء أسرة الإنعاش وارتفاع في الوفيات بالفيروس.
ويشار إلى أن المغرب نجح في الإسراع من عملية التطعيم ضد كورونا، حيث بلغ عدد المستفيدات، والمستفيدين من الجرعة الأولى من التلقيح تسعة ملايين و108 آلاف و843 شخصا، منذ يوم أمس السبت، فيما بلغ عدد المستفيدين من الجرعة الثانية من التلقيح خمسة ملايين و898 ألف و644 شخصا.