تقارير: استثناء إسبانيا من "عملية مرحبا" يكبدها خسائر بـ500 مليون أورو

08 يونيو 2021 - 23:00

قدرت تقارير صحفية إسبانية أن قرار المغرب إقصاء إسبانيا من عملية العبور “مرحبا 2021″، سيكلف الجارة الشمالية خسائر اقتصادية كبيرة، لاسيما في إقليم قادس، الذي يضم أهم الموانئ، التي يعبر من خلالها المهاجرون المغاربة في رحلة عودتهم من البلدان الأوربية إلى المملكة.

صحيفة “إلموندو” وصفت القرار بالضربة الاقتصادية “القاسية”، وقدرت أن الشركات المحلية، لاسيما في إقليم قادس، ستتكبد خسائر بقيمة 500 مليون أورو، خصوصا أنه يعاني من نسبة بطالة مرتفعة، تصل إلى 25 في المائة.

ومن جهتها، اعتبرت “economiadigital” أن قرار المغرب سيشكل ضربة قاسمة لإسبانيا، خصوصا في ميناء الجزيرة الخضراء، الذي يستحوذ على 71 في المائة من حجم حركة المرور في عملية مرحبا.

واعتمدت الصحيفة ذاتها في تقديرها للخسائر على أرقام آخر عملية، تم تنظيمها “مرحبا 2019″، قبل أن توقف جائحة كورونا تنظيمها العام الماضي، حيث تم تسجيل عبور ما يقارب 3 ملايين و500 ألف مسافر عبر ما يقارب 760 ألف مركبة، ما يعني بحسب التقرير أن الخسائر ستتعدى نصف مليار أورو.

وكان المغرب قد قرر للعام الثاني على التوالي جعل عودة المواطنين القاطنين في الخارج بحرا، مقتصرا على نقاط العبور البحرية، التي تم العمل بها العام الماضي، والتي تضم عددا من الدول الأوربية ليس من بينها إسبانيا، وهو الأمر الذي يأتي في سياق أزمة ديبلوماسية، اندلعت بين الرباط، ومدريد، بسبب استقبال الأخيرة لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، اعتمادا على وثائق مزورة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.