الجمعية الصحراوية لحقوق الانسان: لن نسامح في حقنا وأربعة ضباط جزائريين متورطون في انتهاكات

09 يونيو 2021 - 22:30

بعد أيام من مغادرة إبراهيم غالي، زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية للأراضي الأسبانية، بعد الاستماع إليه من طرف القضاء، لايزال ضحايا التعذيب على يد قيادات الانفصال يطالبون بتحقيق العدالة، وإنصافهم، ومحاكة زعماء الانفصال المتورطين وشركائهم من الجزائريين.

وفي السياق ذاته، قال رمضان مسعود، رئيس الجمعية الصحراوية لحقوق الإنسان، التي تقدمت بشكاية ضد غالي، ورفاقه، أن ضحايا الجبهة، والواقفين وراءها لن يستسلموا بالقول: “لن نسامح في حقنا، وسنتابع المجرمين المتورطين في الانتهاكات والاغتصاب إلى أن تتحقق العدالة”.

ووقف مسعود، في مداخلة له، خلال ندوة، نظمها حزب العدالة والتنمية، فإن جمعيته منذ سنوات استقبلت ضحايا الاضطهاد، الذي قامت به “البوليساريو” بتعاون مع الاستخبارات الجزائرية، وتم تقديم شكاية باسمهم لدى القضاء الإسباني، خصوصا أن أغلبهم لهم حقوق الجنسية الإسبانية.

وأوضح مسعود أن الشكاية قدمت، عام 2007 ليس باسم إبراهيم غالي فقط، وإنما في حق 23 شخصا من قيادات الجبهة الانفصالية، وأربعة ضباط جزائريين، وبعد دراسة وبحث القاضي، تم إصدار تهم مباشرة في حق الـ28 شخصا، بتهم الإبادة، والاعتقال التعسفي، والإرهاب، والتعذيب.

رئيس الجمعية، التي تدافع عن ضحايا الجبهة الانفصالية، أشار إلى أن القضاء الإسباني يواجه، منذ سنوات، إشكال تحديد هوية المتورطين في الانتهاكات داخل سجون الجبهة الانفصالية، لأنهم دأبوا على السفر بهويات مزورة، إلى أن انكشفت هذه المرة قضية دخول غالي إلى إسبانيا تحت اسم “محمد بن بطوش”، قبل التحقق من هويته الفعلية وجره إلى القضاء أمام الضغط الحقوقي.

وعلى الرغم من خروج زعيم الجبهة الانفصالية من إسبانيا دون أي إجراءات قضائية، وفي ظل الاكتفاء بالاستماع إليه، إلا أن الجمعية الصحراوية لحقوق الإنسان، حسب رئيسها رمضان مسعود، عازمة على مواصلة المسار القضائي لمتابعة زعماء الجبهة، والضباط الجزائريين المتورطين في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، والتعذيب، والاغتصاب.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.