أخنوش يستعين بخطاب ملكي ردا على انتقادات "زميله الحكومي" رباح

10 يونيو 2021 - 09:30

اختار عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، مقتطفا من خطاب ملكي، ليرد على زميله في الحكومة، عزيز رباح، القيادي في حزب العدالة والتنمية، عقب تصريحاته، السبت الماضي، في أكادير.

وفي فقرة الاختيارات المتعلقة بجملة يعلق عليها ضيف برنامج “حديث مع الصحافة”، الذي بثته القناة الثانية الليلة الماضية، اختار أخنوش كلام الملك في افتتاح البرلمان يوم 9 أكتوبر 2015، حين قال: “الخطاب السياسي لا يرقى دائما إلى مستوى ما يتطلع إليه المواطن. وهنا انبه إلى أن التوجه نحو الصراعات الهامشية يكون دائما على حساب القضايا الملحة والانشغالات الحقيقية للمواطنين”، وعلق بقول: “عملت هذا الاختيار لظروف، وهي أننا خرجنا ببرنامج كبير، فإذا بنا يوما بعد ذلك، يأتي وزير مسؤول في حكومة جلالة الملك، يصعد لأكادير في نفس المكان الذي كنا فيه، ليقذف ويسب ويشتم وينتقص من برنامج كبير، وناقش أمورا هامشية لكي لا يتركنا نشتغل”.

وتابع أخنوش: “لهذا، هذا تشويش يحدث عندما يشاهدون أن المواطن يلتف على من نقدم له، وبالتالي يحاولون خلق البلبة لكي يقول المواطنون إن السياسيين لا يصلحون لأي شيء، ونحن لن ننجر لهذا، وسنخاطب المواطن فقط، ونحن مع مقولة سيدنا الله ينصروا”.

وكان الوزير، والقيادي في حزب العدالة والتنمية، عزيز رباح، قد شن، السبت الماضي، هجوما واسعا على حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيسه عزيز أخنوش، معتبرا أن هذا الأخير يستخدم “منشطات” سياسية لمحاولة الفوز بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ومن مدينة أكادير، حيث أطلق أخنوش برنامج حزبه الانتخابي، قال رباح، خلال مشاركته في افتتاح الحملة الوطنية لشبيبة حزبه، إن البيجيدي قد اجتمع عليه المال، والإعلام، والقاسم الإنتخابي، والعتبة لمحاولة هزيمته في الانتخابات المقبلة، مشيرا إلى عودة تشكل تجمع G8، للأحزاب المناوئة له.

وفي إشارة إلى الوعود التي أطلقها أخنوش، الأسوع الماضي، قال رباح إن من يحنو على المغاربة لا يرفع عليهم أسعار المحروقات، ولا يستغل حرية الأسعار من أجل ذلك.

وقال رباح إن حزب أخنوش وقيادييه، الذين يمتكلون أكبر الشركات مسؤولون عن الزيادات في أسعار المحروقات، والمواد الغذائية، معتبرا أن من يهتم لأمر المغاربة لا يقدم على هذه الزيادات، ثم يأتي بقرب الإنتخابات “ليمنحهم قفة بـ200 درهم”.

واتهم رباح أخنوش باستخدام “الدوباج السياسي”، متسائلا عن مصير الأطر والمهندسين، الذين تم جمعم في مراحل سابقة، ثم تم التخلي عنهم مع قرب الانتخابات بـ”كراء مرشحين، وسرقة آخرين من أحزاب أخرى”، حسب وصفه.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.