فريق "البيجيدي": التغاضي عن مواطن الخلاف في العلاقات مع إسبانيا بدأ "يستنفذ جدواه"

11 يونيو 2021 - 19:30

اعتبر الفريق البرلماني لحزب العدالة والتنمية في مجلس النواب أن التغاضي عن مواطن الخلاف في العلاقات بين المغرب، وإسبانيا، بمبرر توسيع مجالات التوافق، والمراهنة على ما يأتي به المستقبل، بدأ “يستنفذ جدواه”.

وأكد الفريق في أرضية اللقاء الدراسي، الذي يعتزم تنظيمه، الخميس المقبل، في موضوع “الأزمة بين المغرب، وإسبانيا.. السياق والمآل”، أن نزوع اسبانيا إلى مناكفة المغرب في قضيته الوطنية، عبر “التخلي عمّا تدعيه من حياد، أو ما يمكن وصفه بالحياد البراغماتي المزمن، قوّض مسألة الثقة، وأظهر أن الجار الشمالي للمملكة تواطأ مع خصومها من أجل المساس بالوحدة الترابية للمغرب من بلد يحارب الانفصال في وطنه، ويشجعه في البلد الجار”.

وأفاد الفريق أن مستجدات العلاقة المغربية الإسبانية، تحتاج إلى “تناول، يعتمد مداخل متنوعة، بين ما هو تاريخي، وديني، وسياسي، واجتماعي”، لافتا الانتباه إلى أن اللقاء، الذي سينظمه يهدف إلى “إيجاد إجابات لعدد من الأسئلة، المرتبطة بالموضوع، ومنها، “أي أفق للعلاقات المغربية الإسبانية في ظل التوترات الأخيرة”، و”هل يمكن الاستمرار في العلاقة مع استمرار إسبانيا في سياسة الحياد البراغماتي، المزمن ولعب أدوار خفية معادية، بهدف إبقاء المغرب مشغولا عن النظر إلى قضية المدينتين المحتلتين والجزر”، و”هل أطروحة بناء علاقات في المتفق، والتغاضي مرحليا في المختلف حوله مع توسيع المشترك سيفضي إلى بناء الثقة المفقودة”.

وسجل الفريق البرلماني لحزب رئيس الحكومة أن العلاقات السياسية، والاقتصادية، والثقافية بين المغرب، وإسبانيا، “لا يمكن أن تنجو من قدَر التاريخ والجغرافيا، وأنه بدون استحضار هذا التاريخ، وهذه الجغرافيا، لا يمكن فهم اللحظة، ولا استشراف مستقبل أحسن للبلدين، والضفتين”.

وأشا الفريق نفسه إلى أن الخلافات تطفو بين المغرب، وإسبانيا باستمرار، على الرغم من إقرار البلدين بانخراطهما في شراكة استراتيجية، ورغم إقامة المغرب لعلاقات متينة مع الاتحاد الأوربي”، موضحا أنه في الوقت الذي كان من المفترض أن تصل فيه العلاقات بين البلدين إلى “مرحلة من النضج والثقة، بالنظر إلى روابط التاريخ، والجغرافيا، برزت إلى الواجهة ممارسات تناقض أواصر الجوار، وتضرب في العمق تطلعات الشعبين، التي عّبر عنها غير ما مرة المنتدى البرلماني المغربي الإسباني”، والذي كان حريصا، وفق أرضية اللقاء، على بناء نموذج “جديد للتعاون الاقتصادي بين البلدين، وعلى تعميق أواصر التعاون، والحوار، والتأكيد على الطابع الاستراتيجي للعلاقات الثنائية، لتقديم نموذج لحسن الجوار ،القائم على الثقة، والتوجه نحو بناء المستقبل المشترك”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ب.علي منذ 4 أيام

التدرع بالبراغماتية كان يفرض على إسبانيا، مند أن تم إفتعال النزاع، أن تكون أول دولة تقر بأحقية المغرب في كامل صحرائه ما دامت أنها كانت تحتلها و خرجت منها عن طواعية...

التالي