قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ملمحا إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، المشارك في الحكومة، ورئيسه، الوزير عزيز أخنوش، إن « الحصيلة الحكومية مشرفة، وتمنيت لمن يخرجون لنشر الوعود أن يقدموا حصيلة الحكومة أولا ». في إشارة إلى حزمة التعهدات التي قدمها هذا الحزب مؤخرا.
وأضاف العثماني، مساء اليوم الجمعة، في مهرجان لشبيبة حزبه في مراكش، « يقولون إن دافعنا عن الحصيلة، سيستفيد العدالة والتنمية، لأنه هو من يقود الحكومة »، مضيفا، « برنامجنا الانتخابي جاهز، وسنعلنه قريبا، لكن قبل ذلك سنقدم حصيلة عملنا في الحكومة، والحصيلة في الجماعات، التي سيرها الحزب ».
وقال، أيضا: « هؤلاء كانوا في الحكومات المتعاقبة أكثر مما ظلت العدالة والتنمية في الحكومة، يقولون إنه يكفي أننا قدنا الحكومة 10 سنوات، بينما هم ظلوا في الحكومة 30 سنة، و20 سنة، وآخرون ظلوا فيها 16، وحزب آخر قضى في الحكومة 14 سنة ».
وشدد المتحدث أن هناك « محاولة لتحجيم العدالة والتنمية، وهذه مناسبة لنبين أن التلاعب بالقوانين الانتخابية لا يمكن أن تكون حاجزا أمام المواطنين، ما عليهم إلا التسجيل في اللوائح الانتخابية، والتصويت على من يرونه مناسبا ».
وتابع العثماني: « حزب العدالة والتنمية سيدخل إلى المعركة كما دخل من قبل، وكما قلت منذ أسبوع، نحن اعتدنا التعبئة ضد حزبنا، واستهدافه، ولن يرهبنا الضغط، ونتسلح بالأمل، والإيجابية، والثقة في الشعب المغربي، وفي بلادنا لنمضي إلى الأمام ».
العثماني قال أيضا: « ليقولو لنا آش ديرنا، حتى أصبحت أطراف سياسية معينة تتجمع لإبداع حلول لتحجيم حظوظ الحزب في الانتخابات المقبلة، قال ذلك بعض السياسيين لنا وقالوها للصحافيين ».
وأكد العثماني أنه « لا يعرف اليأس، ولا التشاؤم، حتى إن كانت الظروف صعبة، والضغوط كبيرة، لابد من التمسك بالأمل، والأمل في الله عز وجل قبل كل شيء، والثقة في الله وبلادنا وجلالة الملك، وفي الشعب المغربي وفي المستقبل ».