بوانو يعود إلى مهاجمة أخنوش ويزعم امتلاكه "مئات الهكتارات" من الأراضي في الراشيدية

12 يونيو 2021 - 10:00

عاد عبد الله بوانو، البرلماني والقيادي في حزب العدالة والتنمية، ليوجه مدفعيته الثقيلة نحو عزيز أخنوش، وزير الفلاحة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، متهما إياه بـ”الكذب” بسبب إنكاره وجود أي رخص للصيد البحري أو ضيعات فلاحية في ملكيته.

وقال بوانو الذي كان يتحدث الليلة الماضية في لقاء نظمته شبيبة حزبه بمراكش، موجها كلامه لأخنوش دون أن يسميه: “ما عندي باطوات ما عندي فيرمات، البوقرعي قال عندك600 هكتار في مكناس ولم يجب، وأنا أقول له عندك مئات الهكتارات في بودنيب بالرشيدية”.

وأضاف بوانو “خططت أن أخرج في كل أسبوع بمعلومة كي يصححها، ولكن الآن مع الانتخابات هو يقدم الجواب ونحن نسأل، قالك (معندوش) قلنا له ها هم”، وذلك في تحد واضح منه لرئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الطامح للفوز بالانتخابات التشريعية المقبلة.

وشدد القيادي في “البيجيدي” على أن المال حينما يختلط بالسياسة وبالنفوذ وبالسلطة تكون له نتيجتان خطيرتان، هي أن الصالح العام “مكيبقاش” لأنه “تظهر عنده فرص لا يمكن أن يفوتها ليفكر في الفقير، وتسبق الذات الصالح العام أحببنا أم كرهنا”.

وزاد بوانو مهاجما أخنوش “فوربيس أعطته من أبريل 2020 إلى ماي 2021 شركة معينة لوزير معين بحت 900 مليون دولار، ويقولون سبق بنجلون وأصبح مرتب إفريقيا وعالميا، منين جاوه هاد الفلوس”، واستدرك قائلا: “نحن لا نستهدف شخصا لأنه غني، نحن نستهدف السياسة المتبعة لأنها هي خطر على البلاد”.

وسجل بوانو أنه “لا يمكن أن يصلح المغرب بالوعود الكاذبة”، مبرزا أن شركات أخنوش استفادت من الوضع القائم وراكمت الأرباح، مذكرا بأن “1700 مليار التي أخذتها شركات المحروقات من جيوب المغاربة… وباقين كيربحو لحد الساعة وهذا منكر يجب أن يتوقف، نحن كنا نتحدث عن 22 شركة، لماذا جئت وحدك تنتقد (ولا لي فيه الفز كيقفز)”.

ومضى بوانو مهاجما “لن أتحدث عن الفيول الذي فيه احتكار تام، وهناك شركتان فقط في المغرب، وتوجهوا نحو أي شركة تستعمل الفيول الصناعي وسترون عقود الإذعان الموقعة”، موضحا أن “الكيروزين” تم تغيير “القانون ليكون عنده احتكار تام في جميع مطارات المغرب… وعندما أصبحت وزيرا هناك شركات توزع وتقوم بالأدوار، وإلا هذه الأرباح من أين جاءت”.

وأضاف المتحدث ذاته “لا تقولوا لنا نحن لم نأت لنستفيد وجئنا من أجل خدمة الصالح العام، وتذر الرماد في عيون المغاربة وتقول أنا لا أتقاضى أجرة الوزير وفي العيد تفرق أكباش العيد على فريقك هذه ليست هي السياسة”.

وأكد بوانو أن السياسة هي أن “ترفع يدك عن المال العام، وتقول لنا اليوم الأموال التي توزعها “جود” من المال الخاص من أين جاءت؟ ونطرح بخصوصها إشكالا مبنيا على المنافسة وتكافؤ الفرص، ومنذ 97 إلى اليوم ندعو ليكون تمويل الأحزاب السياسية والحملات مقننا، وعندما تأتي وتخرق هذا المبدأ وتوزع مليارات السنتيمات فأنت تمس الديمقراطية، (بغيتي ولا مبغيتيش) كتشري قبل العيد الكبير وقبل الانتخابات كتشري وهذا يمس بالديمقراطية”.

واعتبر بوانو أن الأموال التي يصرفها أخنوش “لن تنسي المغاربة في تهديده لهم بإعادة تربيتهم وهذا لن يمحى بالنقود والوعود الكاذبة”، كما أوضح أنه “يقدم الوهم للمغاربة ويتخطى الحدود في موضوع الحماية الاجتماعية”.

وأكد بوانو أن الوعد الذي قدمه أخنوش للمغاربة بخصوص منحهم 1000 درهم هو “مشروع سهر عليه الملك وتنفذه الحكومة كاملة، ولا يمكن أن يأتي أحد ويقول أنا الذي سأنفذه”، وأضاف “لا يمكن أن نكذب على المغاربة، وعلينا أن نكون صادقين معهم لا يدوم إلا الصح والمعقول”، معبرا عن خشيته من أن يتقدم “هذا الوهم ونكذب على المغاربة لأن الذي يكون رئيس الحكومة لا ينبغي أن تكون له مصالح ذاتيه، وعلى المغاربة أن يعرفوا يوم تمس مصالحه هل سيحمي المغاربة أم مصالحهم”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

abdou منذ سنة

أنا لا أدافع عن أخنوش هو كان ومازال غنيا قبل دخول عالم السياسة ولكن المشكل هم الذين دخلوا هذا العالم وتسببوا في مأسات للطبقتين الغقيرة و المتوسطة،وساعدوا علىإغناء الغني بقراراتهم :تحرير الأسعار،ضرب القدرة الشرائية للمواطنين،ضرب تقاعد الموظفين واستفادة حاكم لا عدالة ولا تنمة من تقاعد سمين من أموال دافعي الضرائب،ومحاولة مستشاريكم الإستفاد من تقاعد غير قانوني.أنظروا إلىأنفسكم كيف كنتم وكيف أصبحتم حتى انكم أصبحتم تعانون من السمنة