لعنصر يطلب من وزارة الداخلية عدم الاعتراف بـ"اتحاد الحركات الشعبية".. لجأ إلى المحكمة وقال: "صاحبها يجب أن يُعرض على طبيب"

13 يونيو 2021 - 12:00

يوجه امحند لعنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، مطلع الأسبوع المقبل، مراسلة إلى وزارة الداخلية بهدف الاعتراض على الاعتراف بحزب جديد اسمه “اتحاد الحركات الشعبية” تسلم وصلا مؤقتا من مصالح هذه الوزارة يوم الجمعة الفائت.

لعنصر قال في تصريح لـ”اليوم 24″، إنه “سيعمل على وضع حد لمحاولة شخص سرقة اسم وصفة”، وسيوجه مراسلة إلى وزارة الداخلية الأسبوع المقبل تعترض على أي توجه لتسليم كيان باسم اتحاد الحركات الشعبية وصلا نهائيا. وقدمت وزارة الداخلية الوصل المؤقت، وهو إجراء إداري يستنفذ أغراضه في غضون ثلاثين يوما فحسب، ويمكن لوزارة الداخلية أن تبطله باللجوء إلى المحاكم الإدارية.

العنصر نفسه سيلجأ إلى المحكمة الإدارية لإبطال تأسيس هذا الحزب. والمؤسس الفعلي هو عز الدين بنجلون التويمي، وكان رئيسا لما يسمى بـ”اتحاد النقابات الشعبية”، ولطالما كان ينتقد الطريقة التي يدير بها لعنصر حزبه، بل وأعلن العام الفائت ترشحه لخلافة العنصر، لكن مساعيه تلك سرعان ما جرى إجهاضها.

بيد أن العنصر يوضح قائلا: “من الصعب تصديق أن شخصا مثل هذا يقف وراء هذه الحكاية، يمكن أن يتسلم أوراق حزب.. إنه شخص غريب الأطوار يزعم زعامة لنقابة في الحزب، بينما الحركة الشعبية ليست لديها نقابة مند عام 2009، ويدعي بأن نتائج مؤتمرات الحركة الشعبية يجب إلغاؤها منذ الاندماج عام 2006.. هذا شخص يجب عرضه على طبيب لا منحه القدرة على تأسيس حزب سياسي”.

واتحاد الحركات الشعبية كان صياغة استخدمت خلال عملية الاندماج بين كل من الحركة الشعبية، والحركة الوطنية الشعبية، والاتحاد الديمقراطي في مارس 2006. ويشير لعنصر إلى أن بنجلون التويمي “يسعى إلى إرجاع عقارب الزمن إلى 2006، واعتبار نفسه وريثا وحيدا لتلك العملية، وإلغاء كل ما نتج عن الاندماج من آثار قانونية وسياسية.. هذا أمر لا يصدق”. ويضيف: “هذه سرقة موصوفة، وغبية، وسنضع حدا لها دون شك”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.