وهبي: بيني وبين أخنوش نوايا حسنة تحتاج إلى تأكيدات عملية

13 يونيو 2021 - 14:00

قال عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إن “تقاربا” حصل بينه وبين عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، “يرقى إلى مستوى حوار”، لكنه في حاجة إلى “تأكيد النوايا المعلنة بخصوص العلاقات بينهما”.

وهذه أول مرة يكشف فيها وهبي عن وجود “حوار” بينه وبين أخنوش عقب عام كامل من التصعيد بينهما بسبب خلافات كانت تتعلق معظمها بالطريقة التي يدير بها التجمع الوطني للأحرار العمليات التي تسبق الانتخابات، لاسيما الاستقطابات التي كان أعيان في حزب الأصالة والمعاصرة هدفا رئيسا لها.

والتقى وهبي هذا الأسبوع بأخنوش على هامش اجتماع لرؤساء الأحزاب السياسية بلجنة النموذج التنموي بالرباط، غير أن وهبي سرعان ما قلل من شأن ذلك اللقاء ووصفه بأنه “اعتيادي، وجرى بالمصادفة، ولا ينطوي على أي دلالات”. لكنه عاد وقال “إن طموحه أن تكون علاقته بالتجمع الوطني للأحرار طبيعية مثل باقي الأحزاب”، وأضاف مستدركا: “في الوقت الحالي، هناك رغبة مؤكدة يسندها الاحترام المتبادل، وهي في حاجة إلى أعمال تعزز النوايا الحسنة”.

وفي أول تعليق على التطور المفاجئ في العلاقات بينهما، أقر أخنوش في برنامج بث على التلفزيون هذا الأسبوع، بأن علاقته بوهبي “تتحسن”.

وعكست سلسلة من الأحداث تخفيفا مفاجئا في مواقف وهبي إزاء التجمع الوطني للأحرار، سواء في نأيه عن التعليق على التعهدات الانتخابية التي أطلقها هذا الحزب أخيرا، أو تحاشيه توجيه انتقادات بشكل مباشر إلى التجمع أو رئيسه في مناسبات عدة منذ ماي الفائت. ويقول وهبي الآن، “إن التعبيرات التي قُدمت بخصوص تطور علاقته بأخنوش تحتاج إلى مزيد من العمل الثنائي من الطرفين معا للوصول إلى مستوى التطبيع”.

ويوافق وهبي على استخدام وسائل الإعلام لعبارة “تقارب حذر” لتقييم علاقته حاليا بأخنوش، دون أن يقدم أي رؤية عما إن كان ذلك مقدمة لتقارب أوسع على مستوى الحزبين. بينما يظهر حتى الآن، أن الخلافات القائمة يجري تسويتها على “مستوى شخصي” بين رئيسي الحزب.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

التالي