"البيجيدي" يحذر السلطات من دعم "أي طرف سياسي" ضده.. بيان للأمانة العامة ينتقد رجال سلطة يخوفون مرشحيه

13 يونيو 2021 - 14:30

على مقربة من الانتخابات، تتصاعد تحذيرات حزب العدالة والتنمية للسلطات من  تدخلها لصالح أي طرف سياسي في مواجهته.

وفي السياق ذاته، قالت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية إن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ليست لحظة تصويت فقط، بل إنها محطة أساسية لتعزيز المسار الديمقراطي بما يمكن من إفراز مؤسسات قوية، وذات مصداقية.

ونبهت الأمانة العامة إلى أهمية العمل على توفير الأجواء المناسبة لهذه الاستحقاقات بما يحقق المساواة بين مختلف الأحزاب، ويضمن التنافس الديمقراطي المتكافئ بينها، ويدعم الحياد الإيجابي المطلوب من الإدارة، محذرة في هذا السياق من انزياح بعض رجال السلطة، سواء بدعم طرف سياسي معين على حساب باقي الأطراف، أو بالتخويف من الانتماء، أو الترشح باسم حزب العدالة والتنمية.

وجددت الأمانة العامة رفضها، واستنكارها لما قالت إن مناضلي الحزب، والمتعاطفين معه يتعرضون له في بعض المواقع، من استهداف، وتضييق، سواء في علاقة بالتَّرَشح باسم الحزب، أو من خلال بعض المتابعات الانتقائية لبعض مدبري الشأن الجماعي.

وجددت الأمانة العامة تأكيدها “خطورة الاستعمال الكبير للمال بغرض التأثير في التنافس الانتخابي، واستعمال إمكانيات الإدارة لاستمالة الناخبين، كل ذلك في تجاوز سافر للمقتضيات القانونية ذات الصلة، وهو الأمر، الذي يقتضي الصرامة في منعه، والتصدي له، وهو ما يؤكد ما سبق أن نبه إليه الحزب من خطر استغلال موقع السلطة لمراكمة الثروات، والاغتناء غير المشروع، وهو ما من شأنه التأثير في مصداقية التنافس الانتخابي”.

وسبق للحزب أن اشتكى، قبل أيام قليلة، على لسان سليمان العمراني، نائب أمينه العام، مما وصفه بـ“مشوشات”، التي قال إنها تعوق استعدادات الحزب للانتخابات المقبلة المقررة، في 8 شتنبر المقبل.

وتساءل العمراني: لماذا استمرار استهداف بعض منتخبي الحزب، الذين يحتمل ترشيحهم للانتخابات المقبلة؟ وذكر على الخصوص ما يجري في أقاليم ميدلت، والراشيدية، وشفشاون، دون أن يقدم تفاصيل ما يصفه بالتشويش.

واستغرب العمراني من استمرار استهداف حزبه، “رغم تمرير القاسم الانتخابي”، الذي اعتبره يستهدف “البيجيدي”، ولكنه قال إن استهداف الحزب ليس عاما، إنما فقط في بعض الأقاليم، مشيرا إلى أن الحزب يواصل “نهج التعاون، والتشاور”، رغم المصادقة على القاسم الانتخابي على أساس المسجلين في اللوائح الانتخابية، مضيفا: “هذا قدرنا، ولا يمكن أن تؤثر فيه وقائع في هذه المرحلة”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

منون منذ شهر

الحزب الحاكم يحدر السلطة؟؟؟؟؟ أليس هو السلطة؟ انفصام "سياسي".... خطاب المؤامرة الداتية والمطلومية... الله بعفو وصافي

التالي