على الرغم من تغيير قيادته .."بوديموس" وفي لمعاداة المغرب

15 يونيو 2021 - 11:00

على الرغم من تغييره لقيادته، لا يزال حزب بوديموس الإسباني، المشارك في الحكومة، وفيا لمعاداة المغرب ووحدته الترابية، وهو ما عكسته تصريحات رئيسته الجديدة.

وفي أول خطاب لها بعد انتخابها رئيسة للحزب بنسبة 88 في المائة، جددت يوني بيلارا في الخطاب، الذي ألقته مباشرة إثر إعلان انتخابها أمينة عامة خلفا لبابلو إيغليسياس، الذي اعتزل السياسة “تضامن، ودعم حزبها” لجبهة “البوليساريو” الانفصالية، متعهدة بـ”مواصلة وقوف الحزب إلى جانبه، واتخاذ كافة الخطوات الكفيلة بضمان ذلك”.

وحضر الجمعية العامة الرابعة للحزب، المنعقدة في مدريد، يومي 12 و13 يونيو الجاري، وفد من الجبهة الانفصالية، يرأسه عضو الأمانة الوطنية المكلف بأوروبا والاتحاد الأوروبي، أبي بشرايا البشير، ورافقه عبد الله العرابي، ممثل الجبهة الانفصالية في إسبانيا، وكذا خديجتو المطار، نائبة ممثل الجبهة في مقاطعة مدريد.

وحظي الوفد الانفصالي باحتفاء خاص من طرف زعماء “بوديموس” الجدد، حيث تم تمكين عبد الله العرابي من إلقاء كلمة باسم الجبهة الانفصالية، عبر فيها عن انتشاء التنظيم بالقيادة الجديدة لبوديموس، وتطلعات الجبهة لتقوية، وتوطيد العلاقات مع هذا الحزب، داعيا إياه إلى ممارسة ضغط على الحكومة الإسبانية للانتصار للطرح الانفصالي في الصحراء المغربية.

الوفد الانفصالي، الذي حضر مؤتمر “بوديموس”، أجرى العديد من اللقاءات الثنائية مع قيادات الحزب، و الوفود الدولية المشاركة في المؤتمر من أوروبا، وآسيا، وإفريقيا، وأمريكا الشمالية.

وكان الزعيم السابق لحزب “بوديموس” الإسباني، بابلو إغليسياس توريون، قد مُنِيَ بهزيمة قاسية، بعدما فشل في الحصول على مقعد بجهة مدريد، ضمن الانتخابات، التي جرت اليوم، ما دفعه إلى إعلان استقالته من منصبه، وانسحابه من الحياة السياسية.

وكانت تصريحات بابلو اغليسياس حول الصحراء قد أثارت غضب المغرب، تزامنا مع قضية الكركرات، ما دفع الحكومة الإسبانية إلى التبرؤ منها، إذ قالت وزيرة خارجيتها،  على هامش لقاء أوربي، إن الموقف الرسمي لإسبانيا من قضية الصحراء هو ما يعبر عنه رئيس حكومتها، ووزارة الخارجية، بينما تبقى أي تصريحات صادرة عن أي طرف آخر من الحكومة لا تتجاوز كونها آراءً شخصية.

محاولات الحكومة الاسبانية التغطية على تصريحات إغليسياس لم تتوقف عند هذا الحد، بل سارعت إلى الاعلان عن استبعاد إغليسياس، الذي كان يشغل منصب النائب الثاني لرئيس الحكومة، من عضوية وفد حكومي كان يرتقب أن يزور المغرب في 17 من شهر دجنبر الماضي، لحضور اجتماعات القمة الثنائية بين قادة البلدين.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

ابراهيم منذ شهر

مرتزقة البوليزاريو استغلوا غياب الديبلوماسية الرسمية والحزبية والجمعوية المغربية لايهام المجتمع الاسباني بانهم ضحايا واصحاب قضية.. ويحاولون بكل الوسائل اظهار المغرب بصورة مشوهة للراي العام الاسباني... قد حان الوقت لفضح مؤامراتهم الخبيثة..

لخضر عبد الحفيظ منذ شهر

حزب بوكيمون لن يخيفنا ولا الدمية التي تشرف عليه.

التالي