برلماني وستة رؤساء جماعات وحوالي 60 منتخبا يغادرون "البام" في إقليم الفحص أنجرة.. والوجهة بين الأحرار والاستقلال

16 يونيو 2021 - 13:00

ضربة موجعة تلقاها حزب الأصالة والمعاصرة في إقليم الفحص أنجرة، بعدما قرر جميع منتخبيه، تقريبا، مغادرته على مقربة من الانتخابات المقررة، شهر شتنبر المقبل.

وقال رضوان نوينو، المنسق الإقليمي للحزب، وهو، أيضا، نائب برلماني، إن “المنتخبين، الذين كانوا ينتمون إلى حزب الأصالة والمعاصرة، في طور مفاوضات مفتوحة حول الجهة الحزبية، الأكثر جاذبية للالتحاق بها”.

ونوينو بدوره غادر حزبه، وأوضح لموقع “اليوم 24″، أنه “ينظر في الخيارات المتاحة لديه في الوقت الحالي، وهي محصورة بين حزبي التجمع الوطني للأحرار، والاستقلال”.

يذكر أن “البام” كان القوة الرئيسية في إقليم الفحص أنجرة، وفقا لنتائج الانتخابات الجماعية لعام 2015، إذ كان قد حصل، آنذاك، على 62 مقعدا من مجموع 131، بينما حزب الاستقلال ظفر في الإقليم كله بمقعد واحد فحسب، أما الأحرار فكان نصيبهم 37 مقعدا.

وكان “البام” يقود كلا من المجلس الإقليمي، وجماعات البحراويين، وملوسة، وقصر المجاز، وجوامعة، والقصر الصغير،

وشدد نوينو على أن رؤساء الجماعات، أيضا، “في طور التفاوض الجماعي بشأن الوجهة الحزبية، التي ستحتضنهم”. ولم يشر إلى أي أسباب كانت سببا في دفعه، وجماعته من المنتخبين، إلى الرحيل عن “البام”، وكانت هذه المغادرة متوقعة على كل حال، إذ، في شهر أكتوبر الماضي، انكشف وجود مفاوضات بين هؤلاء وحزب التجمع الوطني للأحرار، غير أن نوينو، بصفته منسقا إقليميا لحزبه، آنذاك، أصدر بيانا يكذب فيه أي توجه لمغادرة “البام”.

والآن، وقد تغير ذلك، فإن حزب الأصالة والمعاصرة مهدد بالاضمحلال في إقليم الفحص أنجرة، وفي هذا الصدد، قال عبد اللطيف الغلبزوري، الأمين الجهوي للحزب في طنجة – تطوان – الحسيمة: “إذا كان من إقليم تأثر بالمشاكل، التي مرت بالحزب في السنتين الماضيتين، فهو إقليم الفحص أنجرة، حيث أدت بعض المقاربات الخاطئة إلى أن يختل وضع الحزب به”، مضيفا في تصريح لموقع “اليوم 24”: “يبقى رحيل هؤلاء عن الحزب إلى أحزاب أخرى، حقا لهم، وهم أدرى بما هو ملائم لهم، والغاية الجوهرية هو أن يتم تحقيق التنمية بهذا الإقليم”.

وبعدما شدد على “علاقات الود والاحترام”، التي تجمعه بأغلب رؤساء الجماعات في إقليم الفحص أنجرة، خلص الغلبزوري إلى أن هذه المغادرة الجماعية “سوف تؤثر في حظوظ الحزب، لأن الإقليم من الناحية الديموغرافية صغير بعدد جماعات لا يتعدى سبعة، ومن الصعب العثور على بدائل أخرى”، لكنه استدرك، وقال إن حزبه “يسعى إلى ضمان حضور في إقليم الفحص أنجرة”.

الغلبزوري كان قد كتب تدوينة على حسابه في الشبكات الاجتماعية، منتقدا منتخبيه، الذين غادروا “البام”، بيد أنه تراجع عن مضمونها، وقال لـ”اليوم24”: “لقد أسيء فهمها، واستعملت في نهاية المطاف لأهداف ما كان ينبغي استخدامها من أجلها، وما كان يجدر كتابتها تبعا لذلك”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي