شن خليل الحداوي، الدبلوماسي والسفير المغربي السابق لدى الأمم المتحدة، هجوما لاذعا على الدبلوماسية المغربية، وقال إنها تسرعت في الترويج لتصريح الرئيس الأمريكي السابق « دونالد ترامب »، على أساس أنه حل لمشكل الصحراء المغربية.
وقال الحداوي، في ندوة لفريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، حول « الأزمة بين المغرب وإسبانيا… السياق والآمال »، « كان على المغرب أن يلجأ إلى معاهدة حسن الجوار الموقعة مع إسبانيا، والتي تنص على الحوار لحل المشاكل، مباشرة بعد استقبال إبراهيم غالي، وكان يجب استدعاء السفير الإسباني بشكل مستعجل، دون أن نمارس أي ضغط آخر ».
وأضاف، « مهنة الدبلوماسي هي حل المشاكل وليس خلق المشاكل، فلهذا أعتقد أن إسبانيا بقبولها استقبال غالي ارتكبت خطأ، لكن خطأ إسبانيا لم يعد يظهر وبدأ يظهر خطأ المغرب ».
وقال أيضا، « لنكن واضحين، ما وقع (في إشارة إلى الهجرة الجماعية نحو سبتة) غطى على الخطأ الإسباني، ومنحهم فرصة ليظهر خطأ المغرب فقط »، مؤكدا أنه « كان على المغرب أن يترك إسبانيا في قفص الاتهام ».
وأضاف الدبلوماسي المغربي السابق: « يجب أن نتمسك بنوع من الحكمة، وننتظر أن تعود المياه إلى مجاريها ولنكن واقعيين ».
وقال أيضا، دائما بخصوص الأزمة مع إسبانيا، « للأسف لم يكن هناك حوار، فقط تصريحات فيها كلام، ولم تكن في صالحنا، كان علينا أن نواجههم وجها لوجه وبالحوار ».