العثماني مدافعا عن إخضاع مغاربة الخليج للحجر: "هذه ليست قرارات سياسية وإنما مبنية على توصيات اللجنة العلمية"

22 يونيو 2021 - 18:30

خرج رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، اليوم الثلاثاء، للرد على انتقادات الذين ينتمون لدول اللائحة “ب”، الذين فرض عليهم الحجر الصحي لعشرة أيام عند دخول أرض الوطن.

وقال العثماني، اليوم، في جلسة مساءلته بمجلس المستشارين، إن البلاد اتخذت قرار الانفتاح التدريجي، ولكن للحفاظ على المكتسبات، تفاديا لأي تدهور في الوضع الوبائي، مضيفا أنه مؤخرا أعلن في بلدان قريبة عن العودة إلى حجر صحي وإغلاق أنشطة حيوية، ما يؤكد أن “فتح هذا المجال ليس بدون مخاطر، ونحتاج احتياطات في ظل المتحورات الجديدة”.

ودافع العثماني عن التصنيف الذي أعلنت عنه الحكومة للدول، والذي يفرض على القادمين من دول اللائحة “ب” الخضوع للحجر الصحي لعشرة أيام، وقال إن التصنيف يتم بناء على توصيات وزارة الصحة التي تعتمد على مؤشرات رسمية وقرارات اللجنة العلمية الوطنية، وأن “هذه قرارات ماشي سياسية، وإنما مبنية على توصيات اللجنة العلمية”.

وطمأن العثماني مغاربة العالم المقيمين باللائحة “ب”، وقال موجها حديثه إليهم بالقول “أنا عرفت قلق المغاربة المقيمين في اللائحة “ب”، وأقول لهم إن القوائم ليست نهائية وسيتم تحيينها كل أسبوعين أو كلما ظهرت مؤشرات جديدة”.

ويقول رئيس الحكومة، إن عملية “مرحبا”، هي أكبر عملية دخول وخروج بين حدودين في العالم، وبلغت مستوى عال من النضج والتنسيق بفضل تجند قطاعات حكومية ومؤسسات، ما مكن من تطوير إمكانات بنية الاستقبال ورفع جودة الخدمات.

ووجه العثماني، دعوة لمغاربة الخارج لتفهم الإكراهات التي يواجهها المغرب في تنظيم عملية العبور الضخمة، خصوصا في ظل الجائحة، والتي تفرض على القائمين على العملية مضاعفة الجهود، لتنزيل البروتوكول الصحي الخاص بهذه العملية، والذي يستدعي مراقبة درجة الحرارة وإخضاع ركاب البواخر لاختبارات كورونا، واعتماد الاختبارات السريعة للكشف عن الفيروس.

يشار إلى أنه إضافة للتخفيضات في الرحلات الجوية التي تنظمها شركة الخطوط الجوية الملكية، يقول العثماني إن الجهود متواصلة لإطلاق خطوط جديدة، حيث لازالت المفاوضات من أجل إحداث نقطة عبور من البرتغال، فيما ستتمكن الخطوط البحرية المعلن عنها من نقل 20 ألف مسافر أسبوعيا، في ظل دعم الحكومة لتذاكر البواخر المكتراة، وعزمها تعويض المغاربة الذين سبق لهم أن اقتنوا تذاكر من قبل بأثمنة مرتفعة جدا.

 

يشار إلى أن مستشارين برلمانيين، وجهوا انتقادات للحكومة على خلفية إخضاع المواطنين القادمين من دول المنطقة “ب” لحجر صحي على نفقتهم لعشرة أيام، مطالبين بإعفاء الملقحين من الحجر، وتحمل جزء من مصاريف الحجر، لغلاء تكلفته.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

التالي