العنصر يدافع عن تعديل القاسم الانتخابي: سيمنع الهيمنة.. وهذا ليس قاعدة فقهية بل عمل سياسي

23 يونيو 2021 - 23:30

على الرغم من مرور آشهر من اعتماده، إلا أن تعديل القاسم الانتخابي، واحتسابه على أساس المسجلين في اللوائح الانتخابية، لايزال يثير الجدل بين حزب العدالة والتنمية، وباقي الأحزاب، التي تبنت المقترح.

وفي السياق ذاته، خرج رئيس الحكومة، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني، اليوم الأربعاء، في حوار على أمواج الإذاعة الوطنية، لتجديد توجيه انتقاده لاعتماد القاسم الانتخابي على أساس المسجلين في اللوائح الانتخابية، واصفا الأحزاب، التي تبنت المقترح على الرغم من أنها لم تقدمه في مذكراتها بتحالف “G7″، في تشبيه لها بتحالف “G8″، الذي كان قد ضم أحزابا من الحكومة، والمعارضة في تحالف سبق انتخابات 2011.

وساعات قليلة بعد تصريحات العثماني، خرج الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، امحند العنصر، للدفاع عن تعديل القاسم الانتخابي، واحتسابه على أساس المسجلين.

وقال العنصر، في حوار تلفزي، إنه مع القاسم الانتخابي الجديد، سيصعب على أي حزب أن يأخذ مقعدين، أو ثلاثة في دائرة واحدة، ومن هذا المنطلق “لن تكون الهيمنة، ولكن طبيعي أن يكون حزب الأول، ولكن دون تفاوتات كبيرة”.

واعتبر العنصر أن القاسم الانتخابي لا يخلق لي مشكل، ولو كان توازن بين الأصوات الحقيقية، التي يأخذها الحزب، والمقاعد، التي يفوز بها ماكان ليطرح سؤال تغيير القاسم الانتخابي.

واستند العنصر في طرحه على إحصائيات الانتخابات الأخيرة، التي قال إنها تظهر أن الأحزاب، التي أتت في المقدمة، لا تملك توازنا بين المقاعد، وعدد الأصوات، منتقدا من عارضوا التعديل الأخير بالقول إن “القاسم الانتخابي ليس قاعدة فقهية هو عمل سياسي”.

وعلى الرغم من ذلك، أقر العنصر بضرورة إقرار تعديلات جديدة على منظومة القوانين الانتخابية المغربية، وقال إنه “يجب أن نراجع المنظومة”، داعيا إلى إطلاق سلسلة مراجعات لها، بما يكفي من الوقت قبيل المحطات الانتخابية.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Aziz dahmani منذ شهر

حزب العدالة و التنمية قوي جدا إلى حد لا يتصوره السياسي فحتى لو اتحدو كل الأحزاب على النيل من حزب العدااة و التنمية لا يستطيعون هذا ما جعلهم التفكير و تمرير القاسم الانتخابي مند مجيء العدالة و التنمية و المواطن يشاهد الظغط الممنهج على حزب العدالة و التنمية و النبش فيما هو أخلاقي كأن باقي الأحزاب لا يفسدون و لا يختلسون القاسم الإنتخابي يأزم أكثر الناخب المغربي مما يلد سخط داخلي لأن لا أحد يحب الظلم الأحزاب ااكلاسيكية لا يهمها نسبة المشاركة

الدكتور عبدالرزاق منذ شهر

لما تم فرض هذا القاسم صفق له العنصر لأن المخزن أراده لما تغير القاسم صفق له لأن المخزن أراده والله العظيم لا يعرف هذا العنصر سوى أستاذه أحرضان لما سماه باسم طائر ليلي لن أذكر اسمه هنا.

التالي