قبيل استقبال رئيسها... المغرب يسعى إلى تطوير اتفاق الشراكة مع الجمعية البرلمانية لمجلس أوربا

24 يونيو 2021 - 12:30

في ظل تأزم العلاقات المغربية الإسبانية، ووصول الأزمة لتشمل البرلمان الأوربي بعد تصويته على قرار ينتقد المغرب، تسعى الدبلوماسية الموازية، إلى رعاية العلاقات التي تربط المغرب بباقي المؤسسات الأوربية، والسعي نحو تطوير الشراكة معها.

وتحضيرا للزيارة الرسمية التي سيقوم بها رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوربا، ريك ديمس للمغرب، وعلى هامش أشغال المرحلة الثالثة من دورة الجمعية، استقبل هذا الأخير في لقاء عمل، عضوي الوفد المغربي لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوربا، علال العمراوي، رئيس الوفد وعبد العلي حامي الدين، بمقر مجلس أوربا، هذا الأسبوع، بحضور ريم مزور، نائبة القنصل العام للمملكة المغربية بستراسبورغ.

وبهذه المناسبة أشاد ديمس، بـ”المسار التصاعدي الذي تسير عليه العلاقات بين المملكة المغربية والجمعية البرلمانية لمجلس أوربا، منذ حصول المغرب على وضع شريك من أجل الديمقراطية سنة 2011″، مؤكدا على “النتائج الإيجابية لهذا التعاون، الذي يعد ثمرة الالتزام الإرادي للمغرب والذي لا رجعة فيه”.

كما أكد رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوربا على أن الزيارة التي سيقوم بها قريبا إلى المملكة المغربية ستشكل مناسبة للإعلان عن “خطة العمل الرامية إلى تعزيز الشراكة بين المغرب والجمعية، وإطلاق التفكير حول تطوير وضع الشريك من أجل الديمقراطية الذي تحظى به المملكة”.

من جهتهم أشاد البرلمانيون المغاربة بجودة العلاقات التي تجمع بين المملكة والجمعية البرلمانية لمجلس أوربا، حيث أعربوا عن تطلعهم إلى “تعزيز الشراكة القائمة مع الجمعية”. وفي هذا الإطار، أكد رئيس الوفد المغربي بأنه “من المهم إعطاء دينامية جديدة لعلاقاتنا”، بحيث يرى بـ”أن الوقت قد حان لمنح المغرب وضعا أكثر تقدما”.

وينتظر أن يحل قريبا وفد عن الجمعية البرلمانية لمجلس أوربا يرأسه ديمس، بالمغرب، حيث سيتم تخليد الذكرى العاشرة للشراكة من أجل الديمقراطية التي تجمع الجمعية بالبرلمان المغربي.

وحسب مصادر برلمانية، فإن اللقاء كان هدفه هو حث ديمس على زيارة المغرب، وهي الزيارة التي ستخدم موقف المغرب بشكل كبير، وبصيغة غير مباشرة، كما أن هذا اللقاء ترافع فيه النواب من أجل إقناع الجمعية البرلمانية لمجلس أوربا، على تطوير اتفاق الشراكة من أجل الديمقراطية مع المغرب، والذي أكمل عشر سنوات من عمره، ويرى المغرب أنه بات يحتاج إلى تطويره لإعطاء المغرب موقعا أكثر تقدما في هذا الاتفاق.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

التالي