نفى حميد شباط، الأمين العام السابق، لحزب الاستقلال، ما تم الترويج له من أخبار تتحدث عن التحاقه بحزب الحركة الشعبية، قائلا » إنه خبر كاذب ».
شباط كشف في حديث خص به « اليوم 24″، قائلا: » لا أساس لخبر التحاق أو انتماء أو اندماج في الحركة الشعبية كما جرى الترويج له »، وفي حال رغبت في تغيير انتمائي فإنني سأعلن ذلك في ندوة صحفية.
في المقابل، أكد القيادي في حزب الاستقلال على استمرار علاقته بالحزب، على الرغم من النقاشات الموجودة حول الانتخابات في بعض الأقاليم وهي الخلافات التي يمكن إنكارها يضيف شباط، لكنها تبقى نقاشات داخلية صرفة.
واعترف شباط بوجود غاضبين داخل الحزب اغاضهم تزكية وجوه جديدة من خارج الحزب، لكنها صراعات لن تدفعه للانتقال إلى هيئة سياسة أخرى، وهو الأمر الغير مطروح بالنسبة لشباط.
وفي معرض رده على من يربطون بين خبر انتقاله إلى الحركة الشعبية، وعدم رغبة حزب الاستقلال تزكيته في فاس بمناسبة الاستحقاقات الانتخابية القادمة، شدد شباط على أن بلاغا جديدا للجنة التنفيذية للحزب، كشف الطريقة التي سيتم بها منح التركيات للراغبين، موضحا أن حزب الاستقلال لم يعلن إلا يومه الأحد عن استقبال طلبات الراغبين للترشح في الانتخابات القادمة في مجلس النواب فقط، وينتظر أن يتم إغلاق توقيت تسلم هذه الترشيحات يوم 5 يوليوز، أما الانتخابات الجماعية فلم يصدر بشأنها حزب الاستقلال اي بيان بضيف شباط، إلى حين يتم الكشف عن المرسوم الخاصة بها الذي يتضمن التقطيع الانتخابي ومشاركة النساء.
وأعلن شباط أنه غير معني بالترشح في انتخابات مجلس النواب، وأن عينه على تزكية الانتخابات الجماعية التي يريد خوض غمارها، أملا للعودة والظفر بعمودية فاس من جديد، والتي فقدها بعد اكتساح البيجيدي للانتخابات السابقة، وانتخاب القيادي ادريس الازمي عمدة جديدا، وقال في تصريحه: » أنا لم اقدم يوما طلبا للحصول على تزكية مجلس النواب ». وقال شباط : »أنا سأكون معنيا بالانتخابات المحلية في حال أعلنت ترشيحي لها وتقدمت بطلب في شأنها ».
وقال شباط ايضا، « إنه عانى من ترويج الاخبار الزائفة عنه منذ رجوعه إلى المغرب، « راهم ملي دخلت وهوما باركين عليا بالاخبار الزائفة، وحشوما على هاد الناس، والله حتى عيب »، يتناقلون أخبار غير صحيحة، واصفا ذلك بقوله: »وراه مصيبة هدشي ».
يشار إلى أنه تم تناقل أخبار غير مؤكدة تفيد باعتزام حميد شباط الأمين العام والعمدة السابق لفاس مغادرة سفينة الميزان متوجها إلى حزب العنصر، وهي الأنباء التي نفاها شباط جملة تفصيلا.