قال الصحافي عمر الراضي، اليوم الثلاثاء، إن » الغرض من متابعته تأتي من أجل الانتقام منه »، مشيرا إلى أن إفادة المشتكيه به أمام وكيل العام للملك، متناقضة وغير متناسقة.
وشدد الراضي، على أن المشتكية به، حاولت الإيقاع، وفقا لتعبيره، الصحافي سليمان الريسوني، لكنه لم يسايرها، واستدرك بالقول إنه من الممكن أن تتأكد هيأة الحكم من ذلك باستماعها للريسوني، في هذا الموضوع.
وأورد الصحافي نفسه، أن « المطالبة بالحق المدني، وظفتها جهات تهاجم أعراض الحقوقيين والصحافيين »، مضيفا، أن « الجهات السالفة الذكر، تلطخ كذلك سمعة الصحافيين من أجل الإنتقام منهم » وفقا لتعبيره.
وكشف عمر الراضي، أن علاقته مع المشتكية رضاءية، مبرزا، أن هي » ما دعته لتبادل القبلات، وهو الأمر الذي استجاب له »
وبالنسبة لعلاقته بالمطالبة بالحق المدني، قال الراضي، خلال جلسة استنطاقه، إنها بدأت مباشرة بعد اتتهاء حفلة تم تنظيمها من طرف موقع « لوديسك »، حضرتها » المشتكية » أثناء الإفراج عنه من اعتقاله سابق.
وأضاف الراضي، أن المشتكية اقترحت عليه أن يذخن معها » الحشيش »، وبعدها دعته لتبادل القبلات.