سانشيز يرفض الانفصال في إسبانيا: لن نقبل أبدا بإجراء استفتاء

30 يونيو 2021 - 21:00

أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الأربعاء، أن الاشتراكيين، الذين يتولون السلطة في البلاد لن يقبلوا “أبدا” إجراء استفتاء لتقرير المصير في كاتالونيا، وهو مطلب رئيسي للانفصاليين الكاتالونيين، الذين سيستأنفون المفاوضات مع مدريد، في شتنبر المقبل.

كلام سانشيز جاء، خلال جلسة لمجلس النواب، حيث قال “لن يكون هناك استفتاء لتقرير المصير”، وذكر أن الحزب الاشتراكي، الذي يشغل منصب أمينه العام، “لن يقبل أبدا هذا النوع من الانجراف”.

وفي هذا الإطار، أوضح سانشيز أنه من أجل تنظيم استفتاء تقرير المصير يجب “أن يتوصل أولئك، الذين يدافعون عنه إلى إقناع ثلاثة أخماس هذه القاعة بتعديل المادة 2 من الدستور الإسباني، وأن يصادق الإسبان والإسبانيات على هذا التعديل من خلال استفتاء”.

وتأتي تصريحات رئيس وزراء إسبانيا غداة أول لقاء رسمي جمعه برئيس إقليم كاتالونيا الجديد، الانفصالي المعتدل بيري أراغونيس، الذي أعلن في نهاية هذا الاجتماع أن استئناف الحوار بشأن النزاع السياسي بين الحكومتين سيتم في الأسبوع الثالث من شتنبر المقبل، في برشلونة.

من جهته، قال أراغونيس أمام الصحافة الدولية في مدريد، اليوم، إنه يجب إجراء استفتاء، وإلا فسيستمر النزاع، معربا عن أسفه لعدم وجود “اقتراح في الوقت الحالي” بهذا الصدد من جانب الحكومة الإسبانية.

كما رحب الزعيم الكاتالوني برغبة مدريد في منح الإقليم مزيدا من القدرات، وتشجيع الاستثمار في بنيته التحتية، وإن كان “ذلك لن يؤدي إلى حل النزاع السياسي الأساسي”.

وكان وزير الشؤن الخارجية والتعاون الإفريقية والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، قد أكد، قبل أيام، أنه لا يمكن لإسبانيا رفض الانفصال داخليا، في إشارة إلى كتالونيا، وتشجيعه في بلد جار، في إشارة إلى تعاملها مع زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية، مشددا على أن موقف المغرب في رفض الانفصال مبدئي، وهو ما جعله يتخذ موقفا واضحا في رفض التعامل مع انفصاليي كاتالونيا.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

فؤاد منذ سنة

حلال عليهم حرام علينا . انه الكيل بمكيالين. علينا دعم حقوق الشعب الكطلاني بكل الوسائل و السبل: ربط علاقات بين الشعب الكطلاني و جمعيات مغربية للدفاع عن حقوق الانسان. دعم الملف الكطلاني امام المؤسسات الدولية...... هكذا يمكن رفع الملف الكطلاني الى المستوى الدولي للضغط على الحكومة الاسبانية لفتح باب المفاوضات من تجل تقرير مصيرهم. و اين هي الجزائر المهوسة بالدفاع عن حق تقرير المصير. يخالني تقرير المصير محدود جغرافيا في الصحراء المغربية. و لا يمكن ان يطال لا الشعب الكطلاني و لا الشعب القبائلي؟ ما هذه الازدواجية في المعايير. الامر لا يعدوا ان يكون تغليف المصالح الاقتصادية في قالب حقوق الانسان و حق تقرير المصير.

عبد الكريم منذ سنة

اطلعت على وعود بعض الأحزاب لإسستقطاب المنتخبين و لكن لم أجد اي شيى عن الموارد المالية لتحقيق تلك الوعود. هل تريد هذه الأحزاب ان تكون حكومة و لما لم تتحقق وعودها تتدرع بعدم وجود موارد مالية؟

فؤاد منذ سنة

حلال عليهم حرام علينا. اسبانيا تمنع الانفصال في بلدها و تدعمه في المغرب. تطبيق حقوق الانسان فقط في المغرب علما ان المشكل في المغرب مختلف من طرف الجزائر لأهداف مختلفة و خلق مشكل دائم للمغرب كي لا يمكنه من الإقلاع الاقتصادي. علينا خلق جمعيات لدعم حقوق الشعبين الكطلاني و القبائلي الشقيقين و دعمهما بكل الوسائل لتحقيق سبل السلام في الجزائر و كطلونيا.