يسود استياء شديد في صفوف مربي الدواجن بشأن الارتفاعات المتتالية في أسعار الأعلاف، والكتاكيت.
والاستياء المذكور، تترجمه وقفة احتجاجية مقررة، يوم 13 يوليوز الجاري، أمام مقر وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في العاصمة الرباط.
وأوضح سعيد ناجح، عضو المجلس الوطني للجمعية الوطنية لمربي الدجاج اللحم، أن مربي الدواجن في مختلف المدن المغربية يشتكون من الارتفاعات المتتالية في أسعار الأعلاف، فضلا عن تلاعب في أسعار الكتكوت، من طرف « الشناقة »، أو « السماسرة »
وأورد المتحدث نفسه، في حديث لـ »اليوم 24″، أن السماسرة يضعون الكتكوت في بعض المحاضن لرفع سعره، الذي وصل إلى 6.5 دراهم، وفي المقابل نجد سعر الدجاج في الضيعة بـ11 درهما.
وعزا ناجح سبب ارتفاع أسعار بيع الكتكوت إلى سطوة السماسرة على السوق، إذ يشترون الكتاكيت من أصحاب المحاضن، ويعيدون بيعها إلى أصحاب الضيعات وفق السعر، الذي يحدّدونه، في غياب مراقبة الجهات المعنية.
وقال سعيد ناجح إنّ سطوة الوسطاء على سوق بيع الكتكوت تشكّل مشكلا حقيقيا بالنسبة إلى أصحاب ضيعات تربية الدواجن الصغار، لأنَّهم هم الذين يحدّدون سعر البيع في السوق، في غياب القانون، وبالتالي ينساق وراءهم أصحاب المحاضن، ويبيعون بالسعر نفسه.
وقالت الجمعية المغربية لمربي الدجاج إنّ الزيادات المسجّلة في الأسعار بين الكتكوت، والأعلاف، تسبب لأصحاب ضيعات تربية الدواجن الصغار خسارة فادحة.