اختتم وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم( فيفا) برئاسة الكاتبة العامة فاطمة سامورا أمس الجمعة 2 يوليوز 2021 زيارته إلى المغرب، حيث زار مقر أكاديمية نهضة بركان والملعب البلدي لبركان.
وبهذه المناسبة قدم دافيد بولونجي، المدير التقني لفريق نهضة بركان، لوفد “الفيفا” شروحات مفصلة حول المنشأة الرياضية التي يتوفر عليها نهضة بركان، والأهداف المرجوة من تشييدها، مبرزا أن هذه المعلمة الكروية تعد إضافة نوعية في تطوير كرة القدم المغربية لتحقيق النتائج المرجوة مستقبلا.
وكان وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد قام بزيارة عمل للمغرب، حيث اجتمع مع فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قبل أن يقف عن قرب على المنشآت الرياضية التي يتوفر عليها المغرب، من قبيل مركب محمد السادس لكرة القدم، والمركز الجهوي السعيدية.
وأبدت الكاتبة العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” فاطمة سامورا، إعجابها بالمركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، حيث أكدت في تصريحات إعلامية، عند زيارتها للمركب أنه “عندما نوجد في هذا المركز، لدينا انطباع أننا لسنا في إفريقيا، لكن هذه الجوهرة موجودة فعلا في المغرب مع بصمة إفريقية، وجاهزية تامة من لدن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لمساعدة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، اللتين سيكون لهما مكتب مشترك على مستوى هذا المجمع “.
وأضافت سامورا “المغرب ينهض بدور طلائعي في مجال تطوير كرة القدم النسوية، هنيئا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على جهودها الرائدة في مجال تطوير كرة القدم وخاصة النسوية منها “.
وأردفت المتحدثة نفسها: “أود أن أشكر رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع على دعوتي لحضور اجتماع العمل الذي يندرج في إطار شراكة رابح – رابح بين الاتحاد الدولي لكرة القدم والجامعة، جئنا لنظهر لإدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه في إفريقيا، هناك دول استثمرت الكثير في تطوير كرة القدم على جميع المستويات، وأن نموذج المغرب يجب أن يشجع الاتحادات الإفريقية الأخرى على القيام بنفس الشيء”.
وختمت حديثها: “إنه لمن دواعي سروري أن أرى أن الورش الذي قمنا بزيارته، هنا قبل عام، لم يتوقف، وأن هناك مشروعا لتوسيع مركب محمد السادس لكرة القدم، يروم وضع جميع الفاعلين في كرة القدم تحت سقف واحد، مع افتتاح متحف لكرة القدم، الذي يمثل رصيدا هائلا للمغرب “.
ومن جهته شدد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع في لقاء العمل الذي جمع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالاتحاد الدولي للعبة، على أن إفريقيا في حاجة إلى اهتمام خاص في مجال تطوير كرة القدم على جميع المستويات، مبرزا أن الاهتمام ينصب أكثر على المباريات والنتائج واللاعبين، لكن الكل ينسى الجوانب الهيكلية لتطوير كرة القدم، المتمثلة في البنية التحتية.
وأكد لقجع، الذي قدم لمحة شاملة عن تنظيم كرة القدم المغربية، أن الاستراتيجية الوطنية لتطوير كرة القدم كانت وفية لإطارها المرجعي، المتمثل في الحكامة، التكوين، والبنية التحتية، مشيرا، في هذا الصدد، إلى أن الرسالة الملكية الموجهة للمناظرة الوطنية حول الرياضة، شكلت نقطة الانطلاق لتطوير البنية التحتية الرياضية في المملكة وخاصة كرة القدم، مستعرضا بالمناسبة ورش مواكبة تحول الأندية إلى شركات .
وأشار لقجع إلى أنه تم إنشاء عصب مختلفة، وهي بطولة كرة القدم للمحترفين، وبطولة كرة القدم للهواة، وبطولة كرة القدم للسيدات، وبطولة كرة القدم المتنوعة، بالإضافة إلى إعادة هيكلة البطولات الجهوية، مبرزا أن بطولة وطنية لكرة القدم الشاطئية ستنطلق في شتنبر المقبل مع 12 ناديا.
