تستعد التلميذة نورة المنصوري للاحتجاج أمام مقر المديرية الإقليمية للتعليم في مدينة خنيفرة، غدا الاثنين، للتعبير عن رفضها ما أسمته « إقصاء » طالها من نيل شهاد الباكلوريا، وحرمانها من الدورتين العادية، والاستدراكية.
قرار الاكاديمية كان قد جاء عقب عملية تصحيح أوراق امتحان، سجل خلالها أساتذة مكلفون بالتصحيح تشابها كليا في الانشاء الفلسفي بين، ورقة امتحان نورة، وتلميذ آخر في القاعة نفسها.
وأكدت نورة أنها بريئة من تهمة الغش، واعتبرت حرمانها، من شهادة الباكالوريا حكما قاسيا، مشددة في تدوينة لها، اليوم الأحد، على » استحقاقها لشهادة الباكالوريا عن جدارة، ومثابرة ».
وأضافت التلميذة نورة « أنها بعد طرقها أبوابا من اجل تصحيح الخطأ غير المقصود »، فإنها قررت تنظيم وقفة أمام المديرية الإقليمية بخنيفرة، يوم غد الاثنين، لأنها
« مؤمنة ببراءتها من تهمة الغش ».
وفي المقابل، فإن نورة المنصوري لن تكون وحدها في الخطوة، التي أعلنتها، بل إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع خنيفرة ستشاركها الاحتجاج المذكور.
وأوضح قاشا الكبير، عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع خنيفرة، ل »اليوم 24″، ان « أكاديمية بني ملال خنيفرة مصرة على معاقبة التلميذة المجدة نورة المنصوري بترسيبها، وحرمانها من الدورة الاستدراكية بتهمة الغش في الامتحان الوطني لشهادة الباكالوريا ».
وأورد المتحدث نفسه أن » الأكاديمية تتهم نورة بالغش، من دون أية قرائن أو دلائل يمكن الوثوق بها، فقط تشابه في ورقة امتحان، بينها وتلاميذ آخرين في قاعات أخرى من الامتحان ».
ودعا المتحدث نفسه إلى إنصاف التلميذة نورة بإسقاط تهمة الغش غير المبنية على أسس، واعتماد نقطتها المحصل عليها لإنقاذ مسارها الدراسي
يذكر أن التلميذة نورة منصوري قد قررت مغادرة مقاعد الدراسة بشكل نهائي، وعدم إعادة السنة بعد اتهامها بالغش في موضوع الفلسفة في امتحانات البكالوريا.
وقالت التلميذة المنحدرة من دوار آيت بن الصغير بإقليم خنيفرة، في رسالة لها، تم تداولها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، إن أمنيتها كانت أن تنال شهادة البكالوريا بميزة مشرفة، وتتابع دراستها بمعهد الصحافة والإعلام، وتساند والدتها وأخواتها، وأن تجعل روح والدها تطيب فخرا، وتطمئن.
وعلى الرغم من ذلك، أعلنت التلميذ، في رسالتها استعدادها للوقوف أمام أية لجنة وتكتب موضوع الإنشاء الفلسفي نفسه، الذي على ورقة امتحانها، وللجنة أن تقارن.
وبدورها، شددت أكاديمية بني ملال على أن اللجنة الجهوية المختصة أكدت صحة الإجراء المتخذ من طرف لجنة التصحيح، خلال معالجة تظلم المرشحة المعنية.
وقالت الأكاديمية إن لجنة التصحيح استندت على قرينة تم رصدها أثناء عملية تقييم إنجازات المترشحة المذكورة، ومترشح آخر في القاعة نفسها.