أجابت الحكومة عن الشكايات المرتبطة بالانقطاعات في الربط الكهربائي في المجال القروي، مؤكدة أن هذه الانقطاعات تبقى « محدودة »، ومرتبطة بأسباب الصيانة، أو التخريب، الذي تتعرض له معدات الكهربة.
وقال وزير الطاقة والمعادن والبيئة، عزيز رباح، اليوم الاثنين، أمام مجلس النواب، إن مجموع الشكايات، التي وجهت إلى المكتب الوطني للماء والكهرباء، عام 2020، وصل إلى 86 ألفا، وأن الشكايات المرتبطة بالانقطاعات تصل إلى 21 في المائة.
وأوضح الوزير رباح أن 42 ألف دوار تمت كهربته، إلى حدود الساعة، و »الانقطاعات موجودة، لكنها نسبية، إما بما هو مبرمج للصيانة، أو نتيجة عوامل تخريب، وهناك برامج تدخل، واستثمارات في تطوير الخدمات ».
واعتبر رباح أن الانقطاعات، التي تسجل، خصوصا في العالم القروي، هي دليل على القاعدة، وهي استمرار في كهربة العالم القروي، مضيفا أن « الاستثناء موجود، ولكن لا علاقة له بكثرة المتدخلين، هناك متدخل واحد »، مبشرا بقرب الوصول إلى مستوى ربط العالم القروي مائة في المائة بالكهرباء، مع الانتقال من الإنارة إلى تغذية الأنشطة الاقتصادية، وهذه تعد حسب قوله « قصة نجاح أخرى من بين قصص نجاح، ساهم فيها الجميع ».
وانتقد نائب عن حزب الاستقلال بشدة الحكومة، بسبب هذا الموضوع، واعتبر في تعقيبه على رباح أن الانقطاعات المسجلة للكهرباء في العالم القروي لها انعكاسات اقتصادية، واجتماعية، وتظهر حسب قوله: « فشل الحكومة في ضمان العيش الكريم، والمواطنون مهما قل عددهم لهم أهمية، ويجب أن تحفظ كرامتهم ».