تتواصل فصول الخلاف داخل بيت الحزب الاشتراكي الموحد، بعد تشبث أمينته العامة، نبيلة منيب، بسحب التصريح المشترك مع مكونات تحالف فيدرالية اليسار الديمقراطي للانتخابات المقبلة، إذ يستعد عدد من أعضاء المجلس الوطني للحزب لإصدار بيان مشترك في الساعات القليلة المقبلة، يؤكد رفضهم لقرار أمينتهم العامة.
وقال محمد مجاهد، القيادي في الحزب الاشتراكي الموحد، في اتصال هاتفي مع « اليوم 24″، إن « هناك بلاغا سيصدر عن أعضاء من المجلس الوطني، الذين رفضوا قرار الأمينة العامة ويتمسكون بالعمل الوحدوي الفدرالي »، مؤكدا رفضهم للقرار، الذي اتخذته.
واعتبر مجاهد أن قرار منيب « انفرادي في نقطة جوهرية في حياة اليسار، ووجودية »، مبرزا أن اليسار لا يمكن أن يوجد في المغرب، خصوصا في ظل الشروط الحالية، إلا « موحدا ».
وسجل مجاهد أن قرار السحب، الذي وقعته الأمينة العامة من تحالف أحزاب فدرالية اليسار هو « خروج عملي من تحالف فدرالية اليسار الديمقراطي، الذي لم يعد قائما. وبذلك، تكون فدرالية اليسار قد أنهت عمليا ».
وشدد مجاهد على أن رفض عدد من أعضاء المجلس الوطني لحزب اليسار الاشتراكي الموحد قرار الأمينة العامة هو « تشبث بالمسار الوحدوي، الذي بدأناه منذ حوالي 20 سنة »، معتبرا أن قرار منيب « غير مبرر بأي عامل موضوعي، ولا يتماشى إطلاقا مع فكرة اليسار ».