لم يفوت عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة السابق، والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، فرصة تأبين صهره، البرلماني السابق لحزبه في العرائش، محمد العيادي، ليوجه رسائل إلى أعضاء حزبه بالتزامن مع بدء اختيار مرشحيه في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وقال ابن كيران، في كلمته من مقبرة العرائش، مخاطبا النائب الراحل: « كنت نائبا برلمانيا صالحا، ولم تنازع أحدا مكانه »، وأضاف: « فلما نوزعت في مكانك البرلماني لم تستجب، وانصرفت راشدا، ولم تقل ولا كلمة من أجل أن تحافظ على مكانك، وكرسيك ».
ولم يقف ابن كيران عند هذا الحد، بل أضاف: « جاو الناس نازعوك على كرسيك مشيتي وخليتيهم »، في إشارة إلى تواري، وانسحاب الرحل العيادي من الواجهة بعد الخلافات الكبيرة، التي عاشها إقليم العرائش في الانتخابات التشريعية السابقة، التي أثرت بشكل واضح في نتائجه، ووزنه الانتخابي في الاستحقاقات السابقة.
وبين ابن كيران أن البرلمان، والمسؤوليات « ما هي إلا مسؤوليات إضافية، فر من أمثالها السماوات، والأرض والجبال، وأبين أن يحملنها، والإنسان بجهله باقي شاد فيها وحريص عليها، ويتقاتل من أجلها »، وهي الرسالة، التي تمثل انتقادا لأعضاء حزبه يتصارعون من أجل الترشح لولايات جديدة في الانتخابات المقبلة.