الاتحاد الأوروربي يستعرض دعمه المالي لمشاريع مغربية لتعزيز القدرات حول التوظيف

08/07/2021 - 20:00
الاتحاد الأوروربي يستعرض دعمه المالي لمشاريع مغربية لتعزيز القدرات حول التوظيف

بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والاتحاد الأوروبي في المغرب، احتضن مقر وزارة التعليم العالي في الرباط، اليوم الخميس، اجتماعا حول مشاريع بناء القدرات، بتمويل مشترك من برنامج الاتحاد الأوروبي « ايراسموس » لدعم التوظيف، بحضور وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، والوزير رئيس قسم التعاون بالاتحاد الأوروبي بالمغرب، جون كريستوف فيلوري.

وقالت بعثة الاتحاد الأوروربي إن « الاجتماع يهدف إلى مقارنة، وتقييم إنجازات المشاريع، وتحديد الممارسات الجيدة، ونشرها، وإنشاء، وتعزيز الشبكات الوطنية حول موضوع التوظيف، وريادة الأعمال، وتحديد الصعوبات، والعقبات المحتملة »، مشددة على أهمية « الانفتاح على البرامج، والمبادرات، والشركاء الآخرين ».

وقال بيان للبعثة، تلقى « اليوم 24 » نسخة منه، إنه « منذ إطلاق عملية الإصلاح، في عام 2000، ومن أجل معالجة مشكلة البطالة في صفوف الشباب، أدرج المغرب تحسين قابلية توظيف الخريجين ضمن المحاور ذات الأولوية لخطط التنمية الاستراتيجية للقطاع، وواكب الاتحاد الأوروبي هذا الورش بتمويل 10 مشاريع لبناء القدرات، و14 مشروعا لدعم تحديث أنظمة التعليم « تيمبوس » لدعم هذا المخطط ».

وشدد المصدر نفسه على أنه « من خلال تعزيز ريادة الأعمال، وتطوير الشراكة مع عالم الأعمال، سهلت هذه المشاريع تكوين أطقم التدريس والإدارة، وتبادل الخبرات والتجارب مع الدول الأوروبية، ودول جنوب البحر الأبيض المتوسط، ​​والبلدان الإفريقية، حيث سمحت هذه المشاريع بإنشاء مراكز ريادة الأعمال، وإنشاء مناهج محددة ».

وبحسب الاتحاد الأوروبي، تم تمويل 43 مشروعًا لبناء القدرات لفائدة مؤسسات التعليم العالي، بين عامي 2014 و2020، في مجالات مختلفة، منها « التدويل، والحكامة، والتعليم الإلكتروني، واستخدام التكنولوجيا في التعليم، وتطوير مناهج جديدة، وقابلية التوظيف، وضمان الجودة، والروابط مع الشركاء الاجتماعيين الاقتصاديين ».

و »ايراسموس »، برنامج للاتحاد الأوروبي للتعليم والتكوين، يمنح مجموعة واسعة من الفرص، بحسب بعثة الاتحاد الأوروربي في المغرب، من بينها: منح تنقل الطلاب، والأساتذة والإداريين، والتمويل المشترك لمشاريع التعاون بين الجامعات المغربية، ونظرائهم الأوروبيين، وأنشطة Jean Monnet لتعزيز التدريس والبحث، والابتكار في مجال دراسات الاتحاد الأوروبي.

ويدعم البرنامج، أيضًا، أنشطة التعلم غير الرسمية، من خلال التطوع الأوروبي، والتبادلات الشبابية، وبناء القدرات لدى الشباب.

شارك المقال