سلطت الفنانة مونية لمكيمل الضوء على ظاهرة التنمر المتفشية في المجتمع المغربي، واعتبرتها سلاحا يلجأ إليه الإنسان الضعيف، المليء بالعقد النفسية.
وقالت مونية لمكيمل، في تدوينة مطولة، نشرتها على موقع التواصل الاجتماعي أنستغرام: » التنمر هو سلاح الضعيف المليء بعقد نفسية. لا يمكن أن يتم التنقيص من شخص لأن أنفه طويل، أو فمه كبير، أو لا يملك شفايف بارزة، أو أذنيه كبيرتين، لأن المتنمر لم يختر ملامحه، وترك البقية للآخرين.
وأضافت المكيمل: « لا نختار المستوى المادي للأسر، التي ننتمي إليها إذن لا مجال للتباهي بالغنى المادي ونحن نعيش في الآن نفسه الفقر الأخلاقي ».
وزادت المكيمل: « ومايمكنش نعطيو لنفسنا الحق في تقييم الآخرين، والتدخل فحياتهم الشخصية دون إذنهم حيث احنا فالمغرب أربعين مليون نسمة بأربعين مليون عقل بأربعين مليون أسلوب حياة ».
وتحدثت لميكمل في تدوينتها عن الحرية معتبرة إيها: « فعل الشخص ما يريد دون التسبب في أذى الناس، لأن هناك ربا يحاسب، وقانونا يعاقب، وأسرة تعيد التربية ».
واعتبرت المكيمل أن الشيء، الذي يبيح التباهي هو « أخلاقنا ومستوانا الدراسي، وحسن تربيتنا ….الشيء الذي نملك سلطة القرار فيه ».