عقب النطق بالحكم الصادر ضد الصحافي سليمان الريسوني بخمس سنوات سجنا نافذا؛ قالت خلود المختاري زوجة الريسوني، إنها اعتقدت بأن القضاء سينتصر للقيم الإنسانية المتمثلة في إنقاذ حياة سليمان، المضرب عن الطعام لما يقارب 93 يوما.
ووجهت المختاري رسالة للريسوني بالقول: أقول لسليمان اصبر… كابر، واصمد »، مضيفة، »سأبقى وحيدة أواجه هذا القدر، أن يبقى سليمان على قيد الحياة أم لا ».
وفي المقابل، اعتبر المحامي ميلود قنديل، أحد أعضاء هيأة دفاع الصحافي سليمان الريسوني، الحكم الصادر في حق مؤازره، بأنه حكم مجانب للصواب، وأوضح أن المحكمة أصدرت حكمها دون الاستماع إلى سليمان الريسوني، ودون الاستماع إلى معطيات دقيقة بشأن هذا الملف.
وقضت محكمة الاستئناف، بإدانة الصحافي سليمان الريسوني المضرب عن الطعام، لما يقارب 93 يوما، بخمس سنوات سجنا نافذا.
وقضت المحكمة أيضا بتعويض المشتكي بسليمان المدعو أدم بـ100 ألف درهم.
ولم يحضر سليمان الريسوني محكمة الاستئناف لسماع منطوق الحكم.
وأدين سليمان بتهمتين ” هتك عرض بعنف” و”احتجاز”، وهي التهم التي ينفيها الريسوني جملة وتفصيلا، معتبرا محاكمته انتقاما من كتابته الصحافية.
وسليمان كان غائبا عن الجلسات السابقة لمحاكمته، على الرغم من تعبيره عن استعداده للحضور، بحسب هيأة دفاعه.