قيادات من "البيجيدي": نتعرض للمضايقات والحصار والتشهير ونتساءل هل نشكل تهديدا للمغرب؟  

15 يوليو 2021 - 23:00

كشفت قيادات من “البيجيدي”، وجود حملات وصفوها بـ”الممنهجة”، تستهدف مرشحي الحزب، عشية حلول الانتخابات التشريعية والجماعية القادمة، معلنين أن “البيجيدي” محاصر وعرضة للهجمات، وهي الدعوات المناهضة لـ”البيجيدي”، التي تحذر المواطنين من معاودة التصويت عليه، لأنه “بات حزبا غير مرغوب فيه”.

وهي الممارسات التي انتقدها قياديو حزب العدالة والتنمية، على هامش مشاركتهم في المهرجان الخامس مساء اليوم الخميس، ونظمته الكتابة الجهوية لشبيبة العدالة والتنمية بجهة الرباط سلا القنيطرة الملتقى الجهوي الخامس، تحت شعار: “شباب صامد من أجل مغرب التنمية والديمقراطية”.

محمد أمكراز، الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية هو واحد من قيادات “البيجيدي”، الذي كشف تعرض مناضلي حزبه ومرشحيه للمضايقات، متسائلا هل يشكلون تهديدا لهذا الوطن؟.

أمكراز، قال إن العدالة والتنمية جزء من استقرار المغرب، سيبقى مضحيا من أجل الوطن، ومدافعا عن الملكية لقدرتها على صيانة حقوق المغاربة ورعايتها.

وقال أمكراز منتقدا جهات تضايق حزبه، خلوا بين الحزب والمغاربة، وكفى من إغراق اللوائح الانتخابية لماذا تقومون مقام المواطنين؟”.

وكشف المسؤول الشبيبي أن المغرب يمر بلحظة سياسية محتاجة للتكتل، قائلا إن معركة حزبه هي إثبات الذات، ولابد أن نخرج إلى المغاربة صفا واحدا لكي نرد على كل الإشاعات والتشهير.

ونفى القيادي في شبيبة “البيجيدي”، وجود نموذج للتنمية بدون ديمقراطية، لأن هذه المقاربة انتهت والنماذج الإقليمية والدولية خير دليل على ذلك، يضيف أمكراز.

وقال أمكراز إن اللحظة السياسية دقيقة، وتعني مستقبل المغرب ولابد من فهم المعادلة السياسية جيدا.

كما نفى أمكراز أن يكون حزبه دكانا انتخابيا أوسياسيا، منتقدا خصوم “البيجيدي” من أحزاب أخرى الذين يبحثون عن الأعيان لاستمالة أصوات الناخبين، كاشفا وجود أمناء عامين لا يعرفهم الشعب المغربي.

بالنسبة للقيادي عبد العالي حامي الدين الكاتب الجهوي للحزب بجهة الرباط، قال إنه لابد من الصمود وليس المهم هو الحزب، مشيرا إلى جهات لم يسمها تسيء للوطن وشبابه ومصادره وثرواته، وهي لا تحفز الشباب على الانخراط في السياسة.
حامي الدين كشف وجود جو من التشهير والتبخيس والنزول إلى الرذائل ضد حزبه.

وحذر القيادي في حزب العدالة والتنمية، من أن الفكرة الإصلاحية مهددة، وهي التي يقتنع بها شباب المغرب، إذ وجب صيانتها من كل الممارسات، قبل أن يؤكد أن شباب المغرب يفهم المعادلة السياسية.
وتوقع المتحدث أن ينتصر “البيجيدي” في الانتخابات مهما كانت النتائج، فالنجاح والنصر في الاستحقاقات هو أن تخوض الانتخابات قويا وموحدا يوضح حامي الدين.

نحن حزب ليس بالتنظيم الانتخابي، فهو لم يخلق للانتخاب، بل إن أنشطته وأنشطة شبيبته مستمرة على طول العام”، يقول حامي الدين، مبرزا أن العمل السياسي فيه الفكر والثقافة والفن والتكوين والتنظيم ومناشط كثيرة، وليس فقط الانتخابات.

وقال حامي الدين إن الانتخابات لحظة مهمة في المسار الديمقراطي، نحن لسنا حزبا انتخابيا، ليس الهدف بالنسبة لنا هو الانتخابات أو التدبير من خلال المواقع التدبيرية، بل هدفنا ممارسة السياسة بأخلاق تشجع الشباب على المشاركة فيها عن اقتناع تام. ودعا القيادي ذاته،  للتصدي  لممارسة الترحال السياسي ومحاربة ممارسة السياسة بهاجس انتخابي.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أبوالقاسم عبدالحق منذ 10 أشهر

الآن تتباكون على الكرسي الآيل للسقوط ..دائما ومع اقتراب حمى الانتخابات تمارسون دور الضحية لاستمالة عواطف البسطاء ..حزب العدالة وصل إلى الباب المسدود وسقوطه مسألة حتمية ..إنها السنن الكونية

كلثوم منذ 10 أشهر

خطاب المظلومية والمؤامرة والتباكي لا يقارقهم، ومنابر دعائية في الخدمة. ربط المسؤولية بالمحاسبة لا تنطبق عليهم لأنهم "معصومون" و"محصنون" .

رشيد عبدالغني منذ 10 أشهر

نعم خرجتو على البلاد حزب متزمت الله يخليكم بي لخلا يا رباعة المفسدين