مستشفى ميداني مغربي في تونس تراهن السلطات عليه لتوفير أسرة إنعاش لمرضى كورونا

16 يوليو 2021 - 12:00

وصلت المساعدات، التي أرسلها المغرب لدعم تونس في مواجهة الأزمة الصحية، التي تعصف بالبلاد، إلى ولاية منوية، غرب العاصمة تونس، وسط استعدادات لتنزيل المستشفى الميداني المغربي في المنطقة.

وانطلقت، ليلة أمس الخميس، في ولاية منوبة عملية تسلم تجهيزات، ومعدات المستشفى الميداني في معهد القصاب لجبر، وتقويم الأعضاء، الذي أذن وزير الصحة التونسي، فوزي المهدي، بإحداثه، لدى تسلمه كهبة من المغرب.

ووجدت المساعدات المغربية، والفريق التقني المغربي، الذي سيشرف، لاحقا، على عملية تركيز المستشفى الميداني في الفضاء المحاذي لوحدة الكوفيد بالقصاب، والي الجهة في استقبالهما.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة الأنباء التونسية تصريحات لرئيس الفريق المغربي، نشيط عبد القادر، قال فيها إنه أشرف، صحبة فريق يضم 15 تقنيا، على إعداد معدات، ولوازم المستشفى الميداني، الذي أذن الملك محمد السادس بإرساله ضمن مساعدة طبية عاجلة إلى تونس، على متن 15 طائرة عسكرية، خصصت للغرض، ووصلت منها ثلاث طائرات، حملت كل منها 13.5 أطنان من المساعدات الطبية.

ويشمل المستشفى الميداني، وفق المصدر نفسه، وحدتي إنعاش كاملتين، ومستقلتين، تضم الأولى 50 سرير إنعاش، والثانية 50 سرير أوكسجين، وتضم 100 جهاز تنفس، ومولدين للأكسجين.

وسيشرع الفريق المغربي في تركيز المستشفى بعد تهيئة الفضاء على أن تستمر أشغال التركيز مدة أسبوع، ليكون جاهزا للاستغلال بمختلف مكوناته من أسرة، ومكاتب، ووحدات صحية، وكافة الفضاءات اللازمة.

وحسب المديرة الجهوية للصحة بمنوبة، هاجر الميساوي، فإن تونس تراهن على هذا المستشفى الميداني المغربي، في دعم من شأنه أن يدعم الخدمات الصحية الموجهة إلى مرضى كوفيد، ويحل صعوبات الحصول على أسرة الانعاش، والأكسجين، ويخفف الضغط الكبير، خصوصا على المستشفى المحلي بطبربة، ووحدة الكوفيد في معهد القصاب.

 

وكان الملك محمد السادس قد وجه، يوم الثلاثاء الماضي، تعليمات بإرسال مساعدة طبية عاجلة لتونس إثر تدهور الوضع الوبائي بها جرّاء ارتفاع حالات العدوى، والوفيات المرتبطة بفيروس كورونا.

وجاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية أنه: “على إثر تدهور الوضع الوبائي في تونس، بسبب الارتفاع القوي لحالات العدوى، والوفيات المرتبطة بكوفيد-19، تفضل الملك محمد السادس، بإعطاء تعليماته السامية لإرسال مساعدة طبية عاجلة لهذا البلد المغاربي الشقيق”.

وأفادت الوزارة بأن المساعدة الطبية ستتكون من “وحدتي إنعاش كاملتين، ومستقلتين، بطاقة إيوائية تبلغ 100 سرير”، و “100 جهاز تنفس، ومولدين للأكسجين”.

وأكد البيان أن قرار الملك محمد السادس يندرج في إطار روابط “التضامن الفعال بين المملكة المغربية، والجمهورية التونسية، وكذلك في إطار الأخوة العريقة، التي تجمع الشعبين الشقيقين”.

وتشهد تونس تزايدا ملحوظا في إصابات كورونا، والجمعة الماضي، قالت وزارة الصحة إن البلاد تشهد “موجة وبائية غير مسبوقة تتميز بانتشار واسع للسلالات المتحورة “ألفا، ودلتا” في معظم الولايات، مع ارتفاع في معدل الإصابات، والوفيات.

كلمات دلالية

المغرب تونس
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي