عادت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، لتهاجم تيار الساسي وأعضاء شبيبتها المنسحبين، من الحزب مؤخرا، بمحاولة قرصنة حزبها، وقالت منتقدة بانفعال »لي بغا يمشي الله يعونو، ونحن هنا لخدمة الوطن والمواطنين ».
منيب شددت بأن أميمة السملالي هي المسؤولة الفعلية للشبيبة، قبل أن تتهم تيار السياسي ومجاهد، بأنهم يريدون قرصنة حزبها، قبل أن تقول متحدية رفاقها « للبيت رب يحميه »، متهمة التيار ذاته بخرق القانون التنظيمي والداخلي، وبممارسة ما وصفته « التصرفات الصبيانية ».
موضحة أنها تدافع في نزاعها مع تيار الساسي، عن فكرة حزب التنظيمات عوض حزب التيارات، وطالبتهم بمراجعة أنفسهم، ومعالجة أفكارهم الخاطئة.
منيب قالت إن ثقافة الكذب والضرب في الشرفاء ممن يتحملون المسؤولية، ثقافة دخيلة، كاشفة أن خصومها في الحزب يعرقلون ترشيحيها، وترشيح أعضاء قياديين من فاس.
وعادت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، لتؤكد رفضها ترشيح نفسها لقيادة الفيدرالية، وقالت للأسف نسينا الملكية البرلمانية، وانشغلنا بأمور لا علاقة لها بمشروع الفيدرالية مؤكدة أن هذه الممارسات ليست من ثقافة اليسار.
وعلاقة بخلافها مع تيار السياسي ومن معه، أعلنت منيب أنها ستظل تحترم رفاقها ورفيقاتها، قبل أن تعترف بأن الطريق فرقتهم، قائلة « أترفع عن كل ما يسيء إليهم ».