عاد الجيش الملكي إلى المنافسات الإفريقية، بعد غياب لأزيد من خمس سنوات، عقب انتصاره مساء أمس السبت على حسنية أكادير بهدف نظيف، لحساب الجولة 28 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.
ويحتل الجيش الملكي الرتية الثالثة منفردا بها، بفارق 11 نقطة كاملة عن أقرب ملاحقيه نهضة بركان، الذي تنتطره اليوم مباراة صعبة أمام الدفاع الحسني الجديدي، ما يعني أن الصف الثالث أصبح للعساكر حتى ولو انتصر البركانيون في مباراتهم اليوم، نظرا لأن الفارق سيصبح ثماني نقاط، على بعد جولتين فقط من نهاية البطولة الاحترافية.
ويتيح المركز الثالث لصاحبه حق المشاركة في كأس الكونفيدرالية الإفريقية، وهي المسابقة التي توج بها نادي الجيش الملكي سنة 2005، بعد انتصاره أمام دولفين النيجيري برباعية نظيفة في مجموع المبارتين ذهابا وإيابا، حيث كان آنذاك محمد فاخر هو المدرب.
ويبتعد الجيش حاليا عن الرتبة الثانية التي يحتلها الرجاء بثلاث نقاط فقط، ما يعني أن انتصاره في المبارتين المتبقيتين وتعثر الرجاء فيهما، سيضمن له المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، عوض الفريق الأخضر الذي سيضطر للمشاركة في كأس الكونفدرالية، حيث يحتاج النسور لثلاث نقاط فقط لضمان تواجدهم بدوي الأبطال الموسم المقبل.
ونجح المدرب البلجيكي سفين فاندنبروك في إعادة الجيش الملكي إلى مكانته الطبيعية، بعد معاناة استمرت لسنوات، في انتظار السنة المقبلة التي سيحاول فيها الجيش المنافسة على لقب البطولة الاحترافية، علما أنه مازال منافسا على لقب كأس العرش، إذ تنتظره مباراة هامة في نصف النهائي أمام رجاء بني ملال يوم 31 يوليوز الجاري، على أرضية ملعب أدرار بأكادير، بداية من الساعة السادسة والنصف مساء.