عين الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لجنة مستقلة للتحقيق في الأحداث التي سبقت ورافقت نهائي بطولة أوربا في 11 الشهر الجاري على « ويمبلي » في لندن، بعدما شق مشجعون بلا تذاكر طريقهم إلى داخل الملعب بالقوة.
وأفادت تقارير بأن آلاف المشجعين دخلوا إلى الملعب عنوة باقتحام البوابات قبل المباراة التي فازت بها إيطاليا على إنجلترا بركلات الترجيح، بعد تعادلهما بهدف لمثله في الوقتين الأصلي والإضافي.
وحدثت أعمال شغب في المدرجات وعلى مداخل الملعب بعدما اشتبك المشجعون الذين يحملون التذاكر مع أولئك الذين اقتحموا المكان.
وأشارت التقديرات إلى تواجد قرابة 200 ألف مشجع خارج « ويمبلي » في وقت سُمِحَ بحضور 67500 شخص في المدرجات للمرة الأولى منذ تفشي فيروس كورونا في مارس 2020.
وكشف الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أمس الإثنين في بيان له نشره عبر موقعه الرسمي، أنه أبلغ خلال عطلة نهاية الأسبوع وزارة المعلومات الرقمية والثقافة ووسائل الإعلام والرياضة بتعيين اللجنة المستقلة، متعهدا بتحديد المسؤولين عن « المشاهد المخزية » قبل وأثناء المباراة.
وجاء في البيان « نحن مصممون على فهم ما حدث في الخارج ثم داخل ملعب ويمبلي في نهائي بطولة أوربا 2020 يوم الأحد 11 يوليوز 2021 ».
وتابع « سيكون التركيز الرئيسي للنتائج على ضمان تعلم الدروس وعدم إمكانية تكرار مثل هذه المشاهد المشينة »، كاشفاً « نواصل العمل مع الجهات المعنية لدعم جهودها في تحديد المسؤولين ومحاسبتهم ».
