اتحاد كتاب المغرب ينعى المفكر المغربي محمد سبيلا

20 يوليو 2021 - 11:03

نعى المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب، المفكر المغربي وعضو الاتحاد، الدكتور محمد سبيلا، الذي توفي ليلة أمس الإثنين، بمستشفى الشيخ زايد بالرباط، عن عمر ناهز 79 سنة.

وكان المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب قد أعلن إصابة سبيلا بفيروس كورونا، وهو ما أدى إلى تدهور حالته الصحية، وجعل أسرته تنقله إلى المستشفى، لكنه لم يقوى على مقاومة الفيروس.

وقال اتحاد كتاب المغرب في بلاغ النعي:”مفكرنا الراحل، من مواليد سنة 1942 بمدينة الدار البيضاء. تابع دراساته العليا بجامعة محمد الخامس بالرباط والسوربون بباريس، فنال الدكتوراه سنة 1992، فيما التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1967″.

وأضاف البلاغ حول مسيرة الراحل:”عمل الفقيد الراحل أستاذا جامعيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، وشغل مهمة رئيس شعبة الفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس بكلية الآداب بفاس، ما بين 1972 و1980، كما ترأس الجمعية الفلسفية المغربية، ما بين 1994 و2006، وأدار مجلة “مدارات فلسفية”، من العدد 1 إلى العدد 18، كما ساهم في تحرير مجلة “المشروع””.

وزاد:”عرف مفكرنا الدكتور محمد سبيلا رحمه الله، بحضوره الفكري والفلسفي والتنويري والعقلاني، في المغرب والعالم العربي، ما تعكسه مؤلفاته ومصنفاته العديدة والمؤثرة والمضيئة لعديد القضايا الفكرية والفلسفية، فضلا عن ترجماته الرصينة لمجموعة من الكتب والنصوص الفكرية والفلسفية والمفاهيمية المرجعية الأساسية، بمثل ما ساهم في التأليف المدرسي والجامعي، فضلا عن اشتغاله على مجموعة من المواضيع السوسيولوجية والسيكولوجية الأنثروبولوجية والفلسفية، وغيرها من أنواع الحضور والإسهام الكبيرين لفقيد الفكر والفلسفة بالعالم العربي”.

واعتبر البلاغ أن” الفقيد من أبرز المفكرين والباحثين والفلاسفة وأحد رواد الحداثة الفكرية في المغرب والعالم العربي، ومن مجددي الدرس الفلسفي والفكري في الجامعة المغربية، وهو إلى جانب ذلك، عرف، رحمه الله، بإشرافه على تخريج أجيال جديدة من المفكرين والفلاسفة الجدد بالمغرب”.

وتقدم اتحاد كتاب المغرب بـ” تعازيه ومواساته الصادقة إلى أسرة الفقيد وإلى أبنائه وأقربائه وأصدقائه وطلبته وقرائه، داخل المغرب وخارجه، راجين من العلي القدير أن يشمل الفقيد العزيز بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أبناءه وأقرباءه جميل الصبر وحسن العزاء، ولا حول ولا قوة إلا بالله” .

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

التالي