الحبيب المالكي يصدر بوحه الجديد عن "ديموقراطية التوافق وسنوات رئاسة مجلس النواب في المغرب

21 يوليو 2021 - 00:00

أصدر الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، مؤلفا جديدا بعنوان “ديموقراطية التوافق: سنوات رئاسة مجلس النواب في المغرب”، حاول فيه بتعبيره تقديم “حصيلة تركيبية لعمله الجماعي في تسيير مجلس النواب، خلال الولاية العاشرة (2016-2021)”.

ويتوزع الكتاب، الذي يقع في 292 صفحة من القطع المتوسط، على مدخل عام، وبابين كبيرين يتناول أولهما محاور “خطة عمل استراتيجية، ونظام داخلي جديد”، و”التشريع: دروس الإصلاح”، و”مراقبة العمل الحكومي”، و”تقييم السياسات العمومية”، و”ديبلوماسيتنا البرلمانية”، فيما يتناول الباب الثاني محاور “التواصل والانفتاح”، و”مجلس النواب في سياق الجائحة”، و”الإدارة البرلمانية: طفرة نوعية، واستمرار التأهيل”، وكذا “استراتيجية التوافق، وإمكانات الديموقراطية التوافقية”.

وكشف المالكي، في تمهيد الكتاب، أن هذا المؤلف يروم الإسهام في لملمة عناصر ذاكرة مشتركة، وترصيد التجربة، التي كانت “جماعية بامتياز”، من أجل المزيد من فهم الواقع السياسي في المغرب، وتأمل سيرورة النضال الديموقراطي في أحد أهم أمكنة الممارسة الديموقراطية.

وأضاف رئيس مجلس النواب أن هذا العمل يعد ثمرة مساهمة العديد من أطر المجلس في تجميع المعطيات، وفتح “ما يشبه ورشة من الحوار الاجتماعي حول عملنا، وأدائنا، ونوعية النتائج، التي حققناها”.

وأشار المالكي، في جزء آخر من الكتاب، إلى أن الحق السياسي الوطني، على العموم، ازداد نضجا، وعقلانية، وأصبح التوافق ظاهرة، بل صار من أبرز العلامات المميزة للزمن السياسي المغربي، و”لعل هذا الأمر يثير اهتمام الباحثين في العلوم السياسية، والاجتماعية، والقانونية في بلادنا”.

وشدد المالكي على أنه لم يعد من الممكن القيام بالعمل البرلماني، التشريعي، والرقابي بالاستناد إلى البناء القانوني، فقط، وإنما كذلك بعقلنة التدبير السياسي، مبرزا الحاجة الماسة إلى إرادة وطنية تأخذ بالاعتبار كافة العناصر ذات الصلة بالسياسة والثقافة، والتاريخ، والمجتمع.

وعلق المالكي في ختام تقديم الكتاب بالقول: “وأنا أنهي هذه المحطة الأساسية في مساري السياسي، ليست لي كلمة أخيرة أقولها، إلا ما سأعرضه في هذا الكتاب بصدق، ووضوح، والتزام وطني، وأخلاقي، وهي نهاية لمهمة لا تنهي مطلقا مساري، ولا استعدادي لمواصلة العمل في خدمة بلادي، وشعبي وحركتي السياسية، والدفاع عما آمنت به من أفكار، وقيم، ومبادئ، والسعي الدؤوب إلى الانخراط في آفاق الدمقرطة، والتحديث، والمأسسة دونما تردد أو استنكاف، أو اعتكاف، أو تراجع”.

ويضم الإصدار الجديد للمالكي، أيضا، ألبوما فوتوغرافيا من 27 صفحة، يوثق لعدد من أنشطته باعتباره رئيسا لمجلس النواب.

يذكر أن المالكي، الذي انتخب، يوم 16 يناير 2017، رئيسا لمجلس النواب، ازداد في 15 أبريل 1946 في أبي الجعد-خريبكة، واشتغل أستاذا للاقتصاد في جامعة محمد الخامس في الرباط. وهو الرئيس المؤسس لمجموعة الدراسات والأبحاث حول البحر الأبيض المتوسط، كما أنه عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

 

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مبارك منذ سنة

لكن السيد المالكي الذي يدرك أن رئاسته كانت هدية من مظلة الإتحاد الإشتراكي حزب الحمامة البورجوازي ونادي أغنياء المغرب، وهو المعروف بإشتراكي المخزن، تجنب صياغة بابا ثالثا وهو الأهم ألا وهو" الحكامة وترشيد النفقات البرلمانية وحدف الريع النيابي وامتيازاته". ومنها على سبيل الذكر لا الحصر ال 6 ملايين درهم الممنوحة للرئيس بدون مراقبة مالية أو حساب في صرفها. ماأكثر كتب القوانين البرلمانية والإدارية والتشريعية والإنتخابية، ولكنها تغيب عند محاولة تطبيقها في محاربة الريع والفساد والمفسدين ياالسيد المالكي. مع تحياتي.