حصري. وصول طفلَيْ مقاتل داعشي إلى المغرب.. والدهما قتل في معارك في سوريا ورافقهما جدهما من تركيا

22 يوليو 2021 - 15:30

وصل اليوم الخميس، إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، طفلان كانا عالقين في مناطق التوتر بسوريا، بعدما لقي والدهما مصرعه في معارك هناك.  ويشكل وصول الطفلين مؤشرا على تقدم في المساعي المبذولة لحلحلة ملف المغاربة العالقين أو المحتجزين في سوريا أو العراق، ويقدر عددهم بالمئات، بينهم العشرات من الأطفال والنساء.

الطفلان وهما ابن وبنت، اسمهما على التوالي (ع. ب) و(ف. ب)، وتبلغ من العمر 3 سنوات، ويبلغ من العمر 5 سنوات، وهما شقيقان من أب مغربي كان يقاتل ضمن صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، وأم سورية. وقد تخلفت الأم عن مرافقتهما بسبب تعقيدات مسطرية.

رافق الطفلان في رحلة عودتهما، جدهما الذي سافر إلى تركيا لترتيب عملية العودة، التي كانت تجري تحت إشراف السلطات المغربية، وبتنسيق مع السلطات التركية كذلك.

تأتي عملية الترحيل هذه في سياق المجهودات المبذولة لإعادة الأطفال والنساء اللائي لم يشاركن في أي أعمال قتالية، حلال مكوثهن في مناطق المواجهات بسوريا أو العراق، وغالبهم محتجزون في مخيمات تحت سلطة الأكراد.

وحسب المعلومات المتوفرة لدى المصالح المختصة، فلا يزال حاليا هناك 250 مقاتلا معتقلا (232 في سوريا و12 بالعراق و6 بتركيا) إلى جانب 138 امرأة،؛ من بينهن 134 بالمخيمات التي تحرسها القوات الكردية، إضافة إلى حوالي 400 قاصرا من بينهم 153 فقط تأكد أنهم مزدادون بالمغرب، بينما ازداد الباقي بمناطق التوتر المعنية أو ببعض الدول الأوربية.

وفي اتصال هاتفي بعبد اللطيف وهبي، النائب البرلماني، والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، وقد كان وجه مراسلة إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بشأن حالة الطفلين المعنيين، أكد أيضا وصولهما اليوم الخميس إلى البلاد، موجها شكره إلى كافة السلطات المغربية، على مختلف مستوياتها، والتي سعت إلى إعادة الطفلين إلى حضن عائلتهما في المغرب بعدما فقدا والدهما في سوريا. ويأمل وهبي في أن تشكل هذه العملية بداية لمسلسل حل ملف المغاربة العالقين في بؤر التوتر، وإعادتهم وفق ما تسمح به الظروف، إلى بلدهم المغرب.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.