6 جهات ساهمت في خلق 73 في المائة من القيمة المضافة بالقطاع الأولي

26 يوليو 2021 - 15:13

أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن 6 جهات من المملكة ساهمت في خلق ما يقارب ثلاثة أرباع (73 في المائة) من القيمة المضافة لقطاع أنشطة القطاع الأولي، وذلك برسم 2019.

وأوضحت المندوبية في مذكرة حول الحسابات الجهوية لعام 2019، أن الأمر يتعلق بجهات الرباط -سلا – القنيطرة، وفاس – مكناس، والدار البيضاء – سطات، ومراكش – آسفي، وسوس – ماسة، و طنجة – تطوان – الحسيمة، مضيفة أن أنشطة القطاع الأولي (الفلاحة والصيد) شكلت 12,1 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي على المستوى الوطني عام 2019 ، إلا أن مساهمة هذا القطاع في خلق الثروة تجاوزت هذا المعدل الوطني في معظم الجهات.

وحسب المصدر ذاته، فإن نسبة مساهمة أنشطة القطاع الأولي في الناتج الداخلي الإجمالي الجهوي بلغت 27,3 في المائة في جهة الداخلة – وادي الذهب و21,6 في المائة في جهة درعة – تافيلالت، و21,2 في المائة في جهة فاس – مكناس و19,3 في المائة في جهة بني ملال – خنيفرة، و18,8 في المائة في جهة سوس – ماسة، في حين عرفت جهة الدار البيضاء – سطات تسجيل أدنى نسبة بلغت 4,3 في المائة.

وتمركزت أنشطة القطاع الثانوي في كل من جهة الدار البيضاء – سطات، وجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، اللتين ساهمتا بنسبة 56,8 في المائة من القيمة المضافة الوطنية لهذا القطاع، خلال عام 2019 عوض 57 في المائة، عام 2018.

وتمثل الأنشطة الثانوية (الصناعة، والمعادن، والكهرباء والماء والبناء والأشغال العمومية) 25,3 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي على المستوى الوطني عام 2019. وتظهر أربع جهات نسبا تفوق هذا المعدل الوطني، ويتعلق الأمر بجهات بني ملال – خنيفرة بنسبة 35,1 في المائة، والدار البيضاء -سطات بنسبة 34,6 في المائة، وطنجة – تطوان – الحسيمة بنسبة 30,9 في المائة والعيون – الساقية -الحمراء بنسبة 29,7 في المائة.

وتعود نسبة 59,4 في المائة من الثروة الناتجة عن أنشطة القطاع الثالثي إلى جهات الدارالبيضاء – سطات، والرباط – سلا – القنيطرة، وطنجة – تطوان – الحسيمة.

كما ساهمت أنشطة القطاع الثالثي (الخدمات التجارية، وغير التجارية) في خلق أكثر من نصف الثروة الوطنية، عام 2019 (51 في المائة).

وتظهر جهات كلميم – واد نون، والرباط – سلا – القنيطرة، وكذا الداخلة – وادي الذهب بنيات اقتصادية تهيمن عليها أنشطة الخدمات بنسب تفوق بكثير المعدل الوطني، حيث بلغت، على التوالي 69,2 في المائة و62,6 في المائة، و62,3 في المائة.

ومع ذلك، تظهر نفس الجهات الحصص الأكثر ضعفا من حيث مساهمة الأنشطة الثانوية في خلق الثروة الجهوية.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي