الحقاوي: النظام  لايقبل بـ"ندية" العدالة والتنمية والملك له وضع استثنائي وعلاقتنا معه قائمة على الاحترام

27 يوليو 2021 - 22:30

قالت بسيمة الحقاوي، عضوة الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، وهي تكشف بعضا من خفايا العلاقة التي تربط حزبها بالمؤسسة الملكية: “إن طبيعة النظام القائم بالمغرب لا تقبل بالندية ومزاحمته في الدوائر التي يختص بها أو في مكانته عند الشعب، باعتباره نظاما له خصوصية يوجد على رأسه جلالة الملك”.

وشددت الحقاوي وهي تجيب عن سؤال، هل هذا النظام  يقبل بحزب العدالة والتنمية؟  أم لا؟ أن للملك بالمغرب موقعه الاستثنائي والخاص على رأس الدولة.

وبالتالي تشدد الحقاوي أيضا، خلال مشاركتها في ندوة نظمتها شبيبة العدالة والتنمية، بمناسبة ملتقاها السابع عشر بمراكش مساء اليوم، حول موضوع:”الإسلاميون وتدبير الشأن العام، المكاسب الإصلاحية والتحديات المستقبلية”، على أن علاقة حزبها مع الملكية هي علاقة قبول واعتبار واحترام، وتعكس استعداد العدالة والتنمية للتعاون والتعامل مع هذا النظام.

لتؤكد عضوة الأمانة العامة، بأن النظام إذا كان يقبل بالديمقراطية، فوجوبا يجب أن يقبل بحزب العدالة والتنمية، قبل أن تضيف أيضا بقولها” قد يقبل به طوعا أو كرها، لكنه سيقبل به في جميع الحالات”.

وفي ردها على أسئلة مناضلي شبيبتها وتحديدا جوابها عن طبيعة العلاقة التي تجمع “البيجيدي” بالملكية كنظام قائم بالمغرب، وهل هذا النظام السياسي بات يقبل باستمرار حزب العدالة والتنمية كفاعل سياسي مهم، كشفت الحقاوي أن العلاقة التي تجمع حزبها مع النظام القائم، هي أنه حزب سياسي يشتغل في ظل دولة لها نظام سياسي محدد، يشتغل وفق الدستور والتاريخ، وكون هذا النظام يقوم على إمارة المؤمنين، فقد اعتبرت الحقاوي أن حزبها مادام يستند على المرجعية الإسلامية، فصفة إمارة المؤمنين التي تقوم عليها طبيعة هذا النظام في الميزان السياسي، هي شيء مهم يمكن الدولة المغربية من أن تحافظ على دينها وثوابتها، خصوصا وأنها كرست ذلك في دستورها.

الحقاوي أشادت بالتجربة السياسية لـ”البيجيدي” في الحكم، بدليل استمرارها لعشر سنوات، ولولايتين متتاليتين، واصفة إياها بـ”الناجحة” وأنها تمت بـ”إيقاع سليم وجيد، ولم يكن هناك خروج عن الإطار العام السياسي”.

قبل أن ترجع الحقاوي لتقول، إنه “لابد من الصمود ولا يمكن أن يستسلم حزبها في أول مقاومة”، كاشفة أنه خلال ممارسة حزبها للحكم، تلقى وزراء “البيجيدي”، الضربات لكنهم صبروا وتحملوا، وفضلوا عدم السقوط على الأرض”.

وفي سياق متصل، قالت بسيمة الحقاوي إن حزبها لا يتنكر لمرجعيته الإسلامية، نافية أن يكون حزبا دينيا، بل هذا التوصيف يجعله في مقابل أحزاب وطنية ذات مرجعيات مختلفة، سواء اشتراكية أو شيوعية أو ليبرالية، وبهذا التوصيف يصبح حزبا ذا شرعية، وهو بذلك يشير لنفسه كحزب سياسي وطني ذي مرجعية إسلامية، يتبنى قيمها ومبادئها وتبصم مذهبيته واختياراته وتتبلور قناعاته في إطار هذه المرجعية الإسلامية.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي