خرج قياديون في « البيجيدي »، ليعددوا إنجازات حكومة الإسلاميين في الولايات الماضية، وقالوا إنهم اختاروا خوض غمار التحدي الانتخابي في الاستحقاقات القادمة، بالحديث عن ما تم إنجازه وتحقيقه.
وشدد قياديون من « البيجيدي »، شاركوا في ندوة نظمتها شبيبة العدالة والتنمية في ملتقاها السابع عشر، حول « مجهودات الحكومة في تكريس العدالة الاجتماعية، وتيسير الولوج إلى الخدمات الاجتماعية العمومية »، على أن منجزات حكومة العدالة والتنمية، طبعها الوفاء بالالتزمات، وهو الأمر الذي ربحت رهان الوفاء به أمام المواطنين، قائلين إنه « لا يمكن تغطية الشمس بالغربال ».
وفي هذا السياق، قال مصطفى الخلفي، الوزير السابق، في حكومة بنكيران، إن حزبه اجتهد في خدمة قضايا الناس بإجراءات اجتماعية ملموسة كان لها انعكاس واضح على حياتهم، وأكد الخلفي أن ثروة المغاربة وصلت إليهم، كاشفا أن حكومة الإسلاميين قامت بإصلاحات صعبة، موضحا بقوله، أن أضخم عملية توظيف في تاريخ المغرب، جرت في قطاع التعليم وتم الوفاء بأغلب مطالب الأساتذة المتقاعدين، منوها بالفوارق الصارخة في مجال التعليم، التي قضت عليها حكومة العدالة والتنمية، واصفا هذه الإنجازات بالملموسة.
كما عرج الخلفي على ما أنجزه « البيجيدي » في مجال إصلاح التقاعد، الذي تحملت الحكومة تكلفته الباهضة، مبرزا ما قامت به حكومة بنكيران لحل أزمة صندوق المقاصة، وفي الوقت نفسه، الوفاء بتحمل نفقات الحوار الاجتماعي.
الخلفي أشاد أيضا، بما قامت به حكومة « البيجيدي » في مجال تعزيز البنية التحية، خصوصا في مجال الطرق، مشددا على أن ما أنجزه العدالة والتنمية خلال خمس سنوات، يعادل ما تم إنجازه خلال خمسين سنة، وهو أمر ملموس، إلا من أراد أن ينكره، وقال الخلفي إن الشعب سيعذر العدالة والتنمية إن لم يستطع الوفاء ببعض المطالب.