تُحاول الجزائر إيجاد موطئ قدم لها داخل الأزمة التي تعيشها تونس في الآونة الأخيرة، وذلك من خلال تحركات يقودها وزير خارجيتها، رمطان لعمامرة، الذي زار قصر قرطاج للمرة الثانية، والتقى الرئيس قيس سعيّد منذ إعلان هذا الأخير عن قرارات سياسية الأسبوع الماضي.
وحسب المعلومات التي حصل عليها « اليوم 24″، فإن الجزائر غير راضية عن القرارات التي اتخذها سعيّد في الفترة الأخيرة، لاعتقادها أن لمصر والإمارات يد فيما أعلن عنه الرئيس التونسي. وكما هو معروف فإن العلاقة بين الجزائر وأبوظبي ليست على ما يرام في الفترة الأخيرة.
وتعيش العلاقات الإماراتية الجزائرية أزمة غير مسبوقة، بسبب دعم أبوظبي للقضية الوطنية للمغرب، وفتحها لقنصلية في الصحراء المغربية قبل أشهر.
وحسب المصادر التي حصل عليها « اليوم 24″، فإن رمطان لعمامرة تأكد من وجود قيادات عسكرية مصرية وإماراتية في قصر قرطاج في زيارته الأولى قبل أيام، كما أنه حمل رسالة من تبون، كل تفاصيلها تصب تجاه أن قصر المرادية غير راضٍ عن الأوضاع السياسية في الجارة تونس.
وبدأت الجزائر حسب المعلومات المتوفرة التحضير لقمة ثلاثية تجمع رئيسها عبد المجيد تبون، والرئيس التونسي قيس سعيّد، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وذلك على ضوء الأزمة السياسية التونسية.