الجزائر غاضبة من قرارات الرئيس التونسي سعيّد بسبب مصر والإمارات

02 أغسطس 2021 - 14:00
تُحاول الجزائر إيجاد موطئ قدم لها داخل الأزمة التي تعيشها تونس في الآونة الأخيرة، وذلك من خلال تحركات يقودها وزير خارجيتها، رمطان لعمامرة، الذي زار قصر قرطاج للمرة الثانية، والتقى الرئيس قيس سعيّد منذ إعلان هذا الأخير عن قرارات سياسية الأسبوع الماضي.
وحسب المعلومات التي حصل عليها “اليوم 24″، فإن الجزائر غير راضية عن القرارات التي اتخذها سعيّد في الفترة الأخيرة، لاعتقادها أن لمصر والإمارات يد فيما أعلن عنه الرئيس التونسي. وكما هو معروف فإن العلاقة بين الجزائر وأبوظبي ليست على ما يرام في الفترة الأخيرة.
وتعيش العلاقات الإماراتية الجزائرية أزمة غير مسبوقة، بسبب دعم أبوظبي للقضية الوطنية للمغرب، وفتحها لقنصلية في الصحراء المغربية قبل أشهر.
وحسب المصادر التي حصل عليها “اليوم 24″، فإن رمطان لعمامرة تأكد من وجود قيادات عسكرية مصرية وإماراتية في قصر قرطاج في زيارته الأولى قبل أيام، كما أنه حمل رسالة من تبون، كل تفاصيلها تصب تجاه أن قصر المرادية غير راضٍ عن الأوضاع السياسية في الجارة تونس.
وبدأت الجزائر حسب المعلومات المتوفرة التحضير لقمة ثلاثية تجمع رئيسها عبد المجيد تبون، والرئيس التونسي قيس سعيّد، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وذلك على ضوء الأزمة السياسية التونسية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Kader منذ شهر

الجزاىر تحاول لعب دور أكبر من حجمها زمن الريادة والزعامة الوهمية ولى وانتهى تناقض وتدبدب في المواقف بالأمس زيارة لاثيوبيا السودان مصر لحل مشكل سد النهضة والبلاد تعاني من نقص في الماء تحاول ان تنافس مصر والإمارات وهي غارقة في الأزمات اقتصاد مدمر منهار وضع إجتماعي منفجر بنيات تحتية مدمرة القطاع الصحي يعاني والتمسك بالشعارات الفارغة ولاسطوانة المشروخة القوة الإقليمية يا أهل الجزائر فاقد الشيء لا يعطيه

قدور منذ شهر

لطالما هرطقت الجزائر بانها دولة Pivot على صعيد المغرب العربي الكبير وشمال افريقيا وحتى على صعيد القارة الافريقية وعلى اساس اضغات الاحلام هده فانها سوف تعطي الانطباع بان لها كلمة تقولها في ازمة تونس وفي امة ليبيا وها هو وزير خارجيتها يزور اتيوبيا والسودان ومصر على امل التدخل لايجاد حل لمعضلة سد النهضة الهدف هو العودة للتاثير في قضية الصحراء المغربية خصوصا ازاء امريكا لمحاولة تنيها عن الاستمرار في الاعتراف بمغربية الصحراء وازاء الاتحاد الافريقي الدي يتهاب لطرد المرتزقة من صفوفه بعد ان قبل اسرائيل كعضو ملاحض على المغرب ان يتخد ما يلزم من اجرائات لتفريغ المنطاد الجزائري من هوائه

التالي