سليمان الريسوني يتعرض لإغماء داخل السجن وصل إضرابه عن الطعام لما يقارب 117 يوما

03 أغسطس 2021 - 11:11

صرح الصحافي سليمان الريسوني، المضرب عن الطعام لأزيد من 100 يوم، لهيأة دفاعه، اليوم الاثنين، أنه أغمي عليه، الجمعة الماضي، في باب حمَّام الزنزانة.

وأضاف سليمان الريسوني، المحكوم ابتدائيا ب5 سنوات سجنا نافذا، أن رأسه ارتطم بالأرض، وساقه الأيسر بمدخل باب الحمام، ما نتج عنه جرح، وألم مستمر على مستوى قصبة الساق الأيسر.

وأوضح الريسوني، عبر تدوينة، نشرتها زوجته، على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أنه “لولا زملاء الزنزانة الذين عملوا على حملي لسريري، وقاموا بإسعافي بطرق تقليدية، لكان وضعي الهلاك المحقق”.

وزاد الريسوني، أن حوالي الساعة العاشرة صباحا، أفاق من الغيبوبة غارقا في العرق، “الذي بلل وبشكل أدهش طبيبة السجن والطبيب الرئيسي، والممرض بالكمية التي طالت السرير والوسادة والغطاء فضلا عن ملابسي التي تتقاطر عرقا”، بحسب تعبير المصدر نفسه.

ولفت الريسوني الانتباه إلى أن “مسؤول الحي رفض إمداده بسخَّان الماء بهدف الاغتسال”، ما دفع سليمان، بحسب المصدر نفسه، إلى ” الاغتسال بالماء البارد”، ما ادى” إصابته بقشعريرة باردة سرعان ما تحولت إلى حمى تدريجي، وخطيرة، لم تنزل على 39,5 درجة استمرت إلى صباح يوم الاثنين، صاحبها ألم فظيع في الرأس”.

وقال سليمان الريسوني إن الطبيب الرئيسي للسجن، علق على وضعيته الصحية بالقول: “وضعية وصلت إلى الحافة..، وأن السبب الرئيسي لها هو اغتساله بالماء البارد، وأنا في هذا الوضع الصحي”.

وتابع الريسوني حديثه، بحسب تدوينة زوجته دائما، أن “الطبيب الرئيسي للسجن، وطبيبة أخرى، ألحا على نقله، يوم الأحد، إلى المستشفى الجامعي ابن رشد بسبب حرارته المرتفعة، وساقه المروحة، وآلام الرأس الناتجة عن الارتطام بالأرض”، مبرزا، أنه “التمس حينها التواصل مع دفاعه، وأنني لن يخبرهم بموضوع نقله إلى المستشفى..”، مشيرا إلى أن “أطباء السجن وافقوا على ملتمسه، لكن الإدارة رفضته..”.

ويشار إلى أن نشطاء تقدموا بطلب لإدارة سجن عكاشة اليوم، للسماح لهم بزيارة الريسوني المضرب عن الطعام منذ حوالي أربعة أشهر، وحثه على وقف الإضراب، مؤكدين أن إدارة سجن عكاشة رفضت ذلك.

ونظم المشاركون في المبادرة وقفة رمزية أمام السجن عبروا من خلالها عن تخوفهم من المصير، الذي ينتظر سليمان بعدما بلغ 117 يوما من الإضراب.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي