تنصيب إبراهيم رئيسي رئيسا جديدا للجمهورية الإسلامية في إيران

04 أغسطس 2021 - 01:00

أعلن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، اليوم الثلاثاء، تنصيب المحافظ التشدد، براهيم رئيسي، رئيسا جديدا للجمهورية في إيران، ليبدأ عهدا سيواجه فيه تحديات أزمة اقتصادية، وتجاذبا مع الغرب، لا سيما بشأن العقوبات الأمريكية، والمباحثات النووية.

ويخلف رئيسي الرئيس السابق حسن روحاني المعتدل، الذي شهد عهده (2013-2021) سياسة انفتاح نسبي على الغرب، كانت أبرز محطاتها إبرام اتفاق فيينا 2015 بشأن البرنامج النووي مع ست قوى كبرى. وانسحبت واشنطن أحاديا من هذا الاتفاق، عام 2018، معيدة فرض عقوبات قاسية، انعكست سلبا على الاقتصاد الإيراني.

وأكد رئيسي، الفائز في انتخابات يونيو، أنه سيعمل على رفع العقوبات، لكن مع عدم ربط تحسين الوضع الاقتصادي بـ”إرادة الأجانب”.

وقال: “نحن نسعى بالطبع إلى رفع الحظر الجائر، لكننا لن نربط ظروف حياة الأمة بإرادة الأجانب”، مضيفا “لا نرى أن الوضع الاقتصادي للشعب ملائما، بسبب عدائية الأعداء، وأيضا بسبب المشكلات، والثغرات في داخل البلاد”.

وأقيمت مراسم تنصيب الرئيس السابق للسلطة القضائية، البالغ 60 سنة، في حسينية الإمام الخميني وسط طهران.

وقدم حكم “تنفيذ رئاسة الجمهورية”، الذي تلاه مدير مكتب المرشد، رئيسي بصفته “العالم  الحكيم، الذي لا يعرف الكلل، ذا الخبرة، والشعبية”.

وقام خامنئي، إثر ذلك، بتسليم نص الحكم إلى رئيسي خلال المراسم، التي حضرها كبار المسؤولين، بمن فيهم روحاني.

ورأى خامنئي أن “الثغرات، والمشكلات كثير،  لكن البلاد تتفوق بمقدراتها على هذه المشكلات”، معتبرا أن “حل المشكلات الاقتصادية يتطلب وقتا، ولا يمكن أن يتم في وقت قصير، وبين ليلة وضحاها”.

وحض المرشد الرئيس الجديد على “مكافحة الفساد”، طالبا منه، ومن البرلمان الإسراع في تشكيل الحكومة.

ومن المنتظر أن يؤدي رئيس إيران الجديد، الخميس المقبل، اليمين الدستورية أمام مجلس الشورى، الذي يهمين عليه المحافظون، في خطوة يتبعها تقديم أسماء مرشحيه للمناصب الوزارية، لنيل ثقة النواب لتسميتهم.

ومن المتوقع أن يتيح توليه رئاسة الجمهورية، وتاليا السلطة التنفيذية، للتيار السياسي المحافظ تعزيز نفوذه في هيآت الحكم، بعد الفوز، الذي حققه في الانتخابات التشريعية لعام 2020.

وخاض رئيسي انتخابات يونيو الماضي، في غياب أي منافس جديد، بعد استبعاد مرشحين بارزين، وشهدت نسبة مشاركة كانت الأدنى في اقتراع رئاسي منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عام 1979، وأتت على خلفية الأزمة الاقتصادية.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي