في الوقت الذي يستعد فيه سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إلى عقد لقاء عاجل مع وزير الصحة، وأعضاء من اللجنة العلمية، من أجل مدارسة التطورات الخطيرة، المتعلقة بالحالة الوبائية السيئة، التي وصلت إليها البلاد، تمهيدا لاعتزامه اتخاذ قرارات جديدة أخرى لمواجهة هذا الارتفاع المهول في عدد إصابات كورونا، سارع حزب الأصالة والمعاصرة في المقابل، بانتقاد قرارات حكومة العثماني، الخاصة بتطويق انتشار مرض كورونا، الذي بلغ مستويات قياسية.
البام في اجتماع أخير لمكتبه السياسي، أمس الأربعاء، هاجم العثماني، وقال: « إن كل النجاحات التي حققها المغرب منذ بداية الجائحة، لا تزال تقابل بقرارات ارتجالية، وعشوائية من الحكومة، تنم عن افتقادها لتصورات « على الأقل » متوسطة المدى لمواجهة أي تطورات ».
حزب وهبي، كشف في بيان له، حصل « اليوم 24″، على نسخة منه، أن « القرارات العشوائية لحكومة العثماني لا تزيد سوى في تعقيد الوضع، وإرباك المواطنين ».
واعتبر البام أن « محاصرة انتشار « الفيروس » بين المواطنين يتطلب التركيز بقوة على التوعية، والتواصل مع المواطنين، ثم الحرص على تطبيق التدابير الاحترازية، وليس الاقتصار على إغلاق أبواب المدن وأبواب الرزق على المواطنين ».
وشدد المكتب السياسي للبام، على ضرورة « احترام التدابير الصحية الموصى بها »، داعيا إلى « المزيد من اليقظة والتآزر، والتضامن لمواجهة كل التحديات، التي لا تزال تطرحها كورونا علينا جميعا ».