عرف الوضع الصحي، المتعلق بانتشار فيروس كورونا تحسنا جزئيا في كل جهات تونس، من خلال تسجيل نقص في التحاليل الإيجابية إلى 25 في المائة، وفق ما أفاد به المدير العام للصحة العسكرية الفريق طبيب مصطفى الفرجاني، اليوم الجمعة.
وقال الفرجاني، الذي يتولى الإشراف، كذلك، على قاعة العمليات لإدارة جائحة كوفيد 19، في مقطع فيديو نشرته وزارة الدفاع على موقعها على شبكة الأنترنيت، أن تحسن الوضع اتسم بنقص عدد المرضى، الذين يتم إيواؤوهم بأسرة الأوكسجين، مؤكدا نقص استهلاك الأوكسجين في المستشفيات، كما لاحظ المسؤول الصحي أن تحسن مؤشرات الوضع الصحي شمل تطور التزويد بالأوكسجين، لافتا في المقابل، الانتباه إلى استمرار الضغط على أسرة الانعاش.
وأعلن المسؤول العسكري التونسي أن تونس ستتلقى، قبل 15 غشت الجاري، ما يقارب 2 مليون جرعة إضافية من التلقيح في إطار هبات مقدمة من قبل الدول الشقيقة، والصديقة.
وتضاف إلى هذه الكمية 4.5 مليون جرعة في إطار الشراءات المباشرة، إضافة إلى 6 مليون جرعة متوفرة، حاليا، ليرتفع المخزون الوطني للتلقيح إلى ما يقارب 12 مليون جرعة بحلول أواخر شتنبر المقبل.
وأكد المصدر العسكري أن مجموع هذه الكميات سيمكن من تلقيح 6 مليون مواطن، وهو ما سيسمح بتحقيق المناعة الجماعية للشعب التونسي.
وفي سياق آخر، أفاد المدير العام للصحة العسكرية، أنه سيتم، بداية من الأسبوع القادم، برمجة حملات تلقيح جديدة في خمس ولايات أخرى، وهي ولايات مدنين وقابس، وبنزرت، ومنوبة، والكاف.
وكشف المصدر ذاته أن عمليات التلقيح، التي تنجزها الصحة العسكرية قد مكنت من تلقيح 72 ألف مواطن في ولايات (تطاوين، وسليانة وقبلي، والقيروان، وجندوبة) والتي استهدفت حوالي 72 ألف مواطن على أن يستكمل المسح باقي الولايات.