سائقو سيارات الأجرة يحشدون قواهم استعدادا لإضراب وطني "ضد الحكرة" - فيديو

10 أغسطس 2021 - 19:00

تصوير: ياسين آيت الشيخ

اجتمع، اليوم الثلاثاء، مهنيو قطاع سيارات الأجرة، بصنفيها الكبير، والصغير، في مقر الاتحاد العام للمقاولات والمهن في مدينة الدار البيضاء، استعدادا لإضرابهم الوطني، الذي أعلنوا عنه، يوم 19 غشت الجاري؛ احتجاجا ضد ما أسموه “الحكرة والتهميش، والإقصاء”.

وحضر الاجتماع عدد من النقابات الممثلة لمهنيي سيارات الأجرة، العازمين على خوض إضراب وطني، ضد القرارات الحكومية، المتعلقة بتخفيض عدد المقاعد بنسبة 50 في المائة.

عبد المجيد مالحين، النائب الأول للكاتب الوطني للاتحاد الوطني لسيارات الأجرة بالمغرب، قال لـ”اليوم24″، إن مهنيي قطاع سيارات الأجرة يستعدون للإضراب بعد إغلاق جميع الأبواب في وجوههم، مبرزا أن قرارات الحكومة ظالمة في حقهم.

وأضاف المتحدث نفسه أنه لا يعقل تخفيض عدد المقاعد بنسبة 50 في المائة، بينما أصحاب “المأذونيات” يطالبوننا بـ”روسيطا” كاملة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المحروقات.

وأشار إلى اجتماعه مع رئيس الحكومة في وقت سابق، مؤكدا أنه أخبره أن مهنيي سيارات الأجرة سيلجؤون إلى الإضراب في حالة العودة إلى قرار خفض الطاقة الاستيعابية، مشددا، على أن نسبة ملء الحافلات و”الترامواي” تبقى 100 في100.

وأورد عبد العزيز صبري، الكاتب العام للكونفدرالية العامة لسائقي سيارات الأجرة، في تصريح لـ”اليوم 24′′، أن المهنيين يعانون من “القرارات الحكومية، المتعلقة بتخفيض عدد المقاعد بنسبة 50 في المائة، والتي يتم تنفيذها في حق مهنيي قطاع سيارات الأجرة فقط”.

وأضاف المتحدث نفسه أن المهنيين في هذا القطاع الخدماتي ينتقدون غياب الحوار مع وزارة الداخلية، فضلا عن الظلم، الذي يعيشه المهنيون جراء الأحكام القضائية، التي تنص على فسخ العقود، بين المهنيين، وأصحاب المأذونيات.

وعبر مهنيو قطاع سيارات الأجرة، بصنفيها الكبير والصغير، عن استيائهم مما أسموه ”صمت الحكومة المغربية، التي لا تحرك ساكنا للتفاوض مع المحتجين للخروج بحلول تخفف من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية”.

وقبل أسابيع، قررت الحكومة خفض الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل العمومي إلى 50 في المائة، بدلا من 75 في المائة، المعمول بها سلفا، في ظل ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كوفيد-19.

 

كلمات دلالية

سيارات الأجرة
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مريمرين منذ 9 أشهر

ماذا يريده أصحاب الطاكسيات الكبيرة؟ فهم يضاعفون الثمن لتغطية المقاعد الفارغة وبالتالي أين ضررهم ؟!! المتضرر الوحيد هو المواطن. المواطن هو الذي يؤدي ثمن مقعدين عوض مقعد واحد . فهل إضرابهم هذا من أجل المواطن حتى يدفع ثمن مقعد واحد فقط ؟؟؟!

انفلو منذ 9 أشهر

اصحاب الطاكسيات في سوق الاربعاء الغرب سواء لاتجاه سيدي محمد لحمر او مولاي بوسلهام يملؤون السيارة بكامل عدد ركابها واكثر وبتسعيرة مضاعفة 100% ولا احد يتكلم او يقول اللهم هدا منكر.